مأساة إنسانية: سبع سنوات من الغياب القسري لأحمد ماياتي في سجون قسد ومصير صحي مجهول


هذا الخبر بعنوان "نداء إنساني: "أحمد ماياتي".. سبع سنوات من الغياب في سجون قسد والنهاية "مصير مجهول"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل مأساة الأفراد المغيبين قسراً في سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مستنزفةً سنوات من أعمار الشباب ومخلفةً وراءها عائلات تتشبث بالأمل رغم مرارة الألم. اليوم، تبرز قضية المواطن أحمد ماياتي كواحدة من الحالات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، ليس فقط بسبب طول فترة احتجازه التي تجاوزت سبع سنوات، بل لوضعه الصحي الحرج الذي يستدعي رعاية خاصة وعاجلة.
تعود فصول قصة أحمد ماياتي، المولود في 20 حزيران 1980، إلى عام 2016. فبينما كان يمارس عمله اليومي في فرن للخبز بقرية هجين، سعياً لتأمين لقمة العيش لأسرته، تم اعتقاله من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ومنذ ذلك الحين، تحول مساره من العمل اليومي إلى غياهب المجهول.
تذكر عائلة أحمد أن آخر اتصال هاتفي تلقوه منه كان في عام 2019. ومنذ تلك اللحظة، دخل ملفه نفقاً مظلماً من الصمت المطبق. خمس سنوات انقضت دون أي صوت منه، أو رسالة تطمئنهم، أو حتى معلومة رسمية واحدة عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، مما يزيد من قلقهم ومعاناتهم.
ما يضاعف من قلق العائلة هو السجل الطبي لـأحمد ماياتي؛ فهو يعاني منذ طفولته من اضطرابات عصبية حادة ونوبات تلازمه باستمرار. إن بقاء مريض بمثل حالته في ظروف احتجاز قاسية، وبعيداً عن الأدوية التخصصية والمتابعة الطبية الضرورية، يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على حياته. وتناشد عائلته عبر زمان الوصل بالكشف عن مصيره وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة