إعلام إيراني ينشر رسالة بخط يد علي لاريجاني رداً على إعلان إسرائيل مقتله


هذا الخبر بعنوان "بعد إعلان إسرائيل مقتله.. إعلام إيراني ينشر رسالة "بخط اليد" لـ علي لاريجاني" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت وكالة "مهر" الإيرانية رسالة زعمت أنها مكتوبة بخط يد علي لاريجاني، وذلك في أعقاب إعلان إسرائيل مقتله يوم الثلاثاء.
نصت الرسالة التي نشرتها وكالة "مهر" على ما يلي: "بمناسبة مراسم جنازة الشهداء من أفراد القوات البحرية التابعة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.. ستبقى ذكراهم خالدة في قلوب الأمة الإيرانية، وستعزز هذه الاستشهادات أسس القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية لسنوات قادمة. وأدعو الله عز وجل أن يمنح هؤلاء الشهداء الأعزاء أعلى درجات الجنة".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أكد في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد الباسيج الليلة الماضية. وأوضح كاتس في كلمة مصورة أن "لاريجاني كان القائد الفعلي للبلاد"، مضيفاً: "قلنا سابقاً إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني". كما أشار إلى أن إسرائيل "تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء"، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، كان مسؤول إسرائيلي قد صرح في وقت سابق اليوم بأن لاريجاني كان من أهداف الهجمات التي وقعت أمس، وأنه لا توجد فرصة لنجاته، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية. بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران. وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس" أن الجيش "سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني".
يُذكر أن علي لاريجاني عُين في أغسطس الماضي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي. وقد شغل مناصب عليا طوال مسيرته المهنية التي تميزت بالولاء لخامنئي، وارتباطه بعلاقات عملية مع أذرع ومؤسسات الحكم التي غالباً ما تشهد تنافساً.
كما شغل لاريجاني منصب رئيس البرلمان الإيراني من عام 2008 إلى 2020. وخلال تلك الفترة، أبرمت إيران اتفاقاً نووياً مع 6 قوى عالمية في عام 2015 بعد مفاوضات استمرت قرابة العامين. وظل لاريجاني، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، في منصب كبير المفاوضين النوويين في الفترة من عام 2005 إلى 2007، حيث دافع عما تصفه طهران بأنه "حقها في تخصيب اليورانيوم". وقد شبّه في إحدى المرات الحوافز الأوروبية للتخلي عن إنتاج الوقود النووي بأنها مثل "تبديل لؤلؤة مقابل قطعة حلوى".
ترشح لاريجاني للرئاسة في عام 2005 لكنه لم ينجح. وسعى لاحقاً للترشح في الانتخابات الرئاسية عامي 2021 و2024، لكن مجلس صيانة الدستور منعه في المرتين، مستشهداً بأسباب منها "معايير نمط الحياة وروابط أسرية في الخارج".
واستأنف لاريجاني، الذي سبق له أن ترأس المجلس الأعلى للأمن القومي قبل 20 عاماً، قيادته بعد الحرب الجوية بين إيران وإسرائيل، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة، واستمرت 12 يوماً العام الماضي، ليعود بذلك رسمياً إلى قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة