محادثات باريس تُثمر توافقاً مبدئياً بين الصين والولايات المتحدة حول قضايا تجارية رغم التوترات


هذا الخبر بعنوان "توافق مبدئي بين الصين والولايات المتحدة حول بعض القضايا التجارية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة التجارة الصينية يوم أمس الإثنين أن الوفدين الصيني والأمريكي توصلا إلى توافق مبدئي حول عدد من القضايا خلال محادثاتهما التي جرت في باريس على مدار اليومين الماضيين، كما اتفقا على استمرار عملية التشاور. وفي تصريح لوكالة "شينخوا" للأنباء، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، وصف "لي تشنغ قانغ"، الممثل التجاري الدولي للصين ونائب وزير التجارة، المشاورات بأنها كانت صريحة ومعمقة وبناءة. وأوضح أن المباحثات تناولت مستويات التعريفات الجمركية الثنائية في ظل الظروف الراهنة، بالإضافة إلى إمكانية تمديد الترتيبات المتعلقة بالتعريفات الجمركية الثنائية والتدابير غير الجمركية المرتبطة بها.
وأضاف "لي تشنغ قانغ" أن الجانبين اتفقا على التعاون المشترك للحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وبحثا إمكانية إنشاء آلية تعاون تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين، مؤكدين أن هذا التوجه يخدم مصالح كل من الصين والولايات المتحدة والعالم أجمع.
وفي سياق متصل بالتدابير التقييدية التي فرضها الجانب الأمريكي على التجارة والاستثمار في الصين، لا سيما التحقيقين الأخيرين بموجب المادة 301 المتعلقين بالصين، أفاد "لي تشنغ قانغ" بأن بكين أعربت عن احتجاجات جادة وقلق بالغ خلال المشاورات، مؤكدة معارضتها لمثل هذه التحقيقات أحادية الجانب. وأعرب عن خشية بلاده من أن تؤدي النتائج المحتملة لهذه التحقيقات إلى تعطيل وتقويض الاستقرار الذي تحقق بصعوبة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأكد "لي تشنغ قانغ" أن الصين ستتابع عن كثب تطورات هذه التحقيقات، وستتخذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة. كما أعرب عن تطلع بلاده إلى أن تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها وتعمل جنباً إلى جنب مع الصين لتعزيز التنمية المستقرة والمستدامة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.
من جانبه، وصف وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بينست" المناقشات بأنها "بناءة وتدل على استقرار العلاقة" بين البلدين.
ومع ذلك، كانت وزارة التجارة الصينية قد احتجت في وقت سابق على التحقيقات التجارية الأمريكية التي أُعلن عنها قبيل انعقاد المحادثات مباشرة، والتي تستهدف الصين وعشرات الدول الأخرى. ووفقاً للإدارة الأمريكية، تهدف هذه التحقيقات إلى تقصي أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري، وقد تسفر عن فرض تعريفات جمركية جديدة.
وقد وصفت وزارة التجارة الصينية هذه التحقيقات بأنها "أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية".
يُذكر أن العام الماضي شهد صراعاً مريراً حول التعريفات الجمركية والقيود التجارية المتنوعة بين الصين والولايات المتحدة، قبل أن يتم إعلان هدنة في تشرين الأول الماضي عقب اجتماع جمع الرئيس الصيني "شي جين بينغ" ونظيره الأمريكي "دونالد ترامب" في كوريا الجنوبية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة