كمين مسلح يودي بحياة عنصري جمارك بريف حلب.. اتهامات لتنظيم "الدولة" بتصعيد الهجمات


هذا الخبر بعنوان "مقتل عنصري جمارك بكمين في ريف حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُتل عنصران من الضابطة الجمركية وأصيب اثنان آخران إثر هجوم مسلح استهدف دورية لهم في ريف حلب الجنوبي، اليوم الثلاثاء 17 من آذار. وتتجه أصابع الاتهام نحو تنظيم "الدولة" بالمسؤولية عن هذا الاعتداء، الذي يأتي في سياق تصعيد ملحوظ لنشاط التنظيم.
صرح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، بأن دورية للضابطة الجمركية في منطقة السفيرة تعرضت لما وصفه بـ"اعتداء غادر". وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من عناصر الدورية وإصابة اثنين آخرين أثناء تأديتهم لواجبهم. وقد جرى نقل المصابين فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وهم حاليًا قيد المتابعة الطبية، وفقًا لما ذكره علوش على حسابه الرسمي.
وبحسب مراسل عنب بلدي، استهدف المسلحون المجهولون عناصر الضابطة بالقرب من منطقة دريهم، التابعة لناحية خناصر، جنوب شرقي حلب.
اتهم مازن علوش تنظيم "الدولة" بتنفيذ العملية، على الرغم من أن عنب بلدي لم ترصد أي تبنٍّ رسمي من التنظيم حتى لحظة تحرير الخبر. ومع ذلك، تتجه أصابع الاتهام إلى تنظيم "الدولة" نظرًا لطبيعة الاستهداف التي تكررت مؤخرًا ضد عناصر حكوميين، وخاصة في وزارتي الدفاع والداخلية، والتي تبنى التنظيم معظمها.
وكان تنظيم "الدولة" قد أعلن، عبر نشرته الأسبوعية "النبأ" الصادرة في 12 من آذار الحالي، مسؤوليته عن سلسلة هجمات منفصلة في سوريا. واستهدفت تلك الهجمات عناصر من قوات الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف حلب وريف الحسكة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل، بحسب رصد عنب بلدي.
ونشر التنظيم في العدد "538" تفاصيل ثلاث عمليات منفصلة، زعم أن عناصر تابعين له تحت اسم "جنود الخلافة" نفذوها. وذكرت صحيفة "النبأ" أن مسلحي التنظيم نفذوا هجومين منفصلين في ريف حلب، استهدفا عناصر من جيش النظام السوري وما أسمته "الفرع 90" التابع "للتحالف الدولي"، في إشارة إلى قوات الجيش السوري للحكومة الجديدة.
وأفادت الصحيفة أن "جنود الخلافة" قتلوا في 6 من آذار عنصرين من "الجيش السوري المرتد"، على طريق حلب- الباب عند قرية أعبد في ريف حلب، وذلك بإطلاق النار عليهما بأسلحة رشاشة. وأشار البيان إلى أن المهاجمين عادوا إلى مواقعهم سالمين بعد تنفيذ العملية. وأضافت صحيفة "النبأ" أنه في هجوم ثانٍ بنفس اليوم والمنطقة، قتل مسلحو التنظيم عنصرًا ثالثًا من الجيش السوري، بالقرب من قرية السحارة في ريف حلب بالأسلحة الرشاشة.
وبحسب ما ورد في الصحيفة، استهدف مسلحو التنظيم، في 8 من آذار، عنصرًا من الشرطة السورية في بلدة الصبحة بريف دير الزور، مؤكدة أن المهاجمين استخدموا "الأسلحة الرشاشة" في العملية، ما أدى إلى مقتل العنصر المستهدف فورًا، وزعمت أن المنفذين تمكنوا من الانسحاب والعودة إلى مواقعهم "سالمين".
في سياق متصل، نشرت صحيفة "النبأ" خبرًا منفصلًا مما تسميها "ولاية البركة" (الحسكة)، يفيد بمقتل عنصر من "قسد"، وصفته بأنه من "الـ PKK المرتدين". ووفقًا لمصدر خاص زعمت الصحيفة نقل الخبر عنه، فإن "جنود الخلافة" قاموا في 10 من آذار بإعدام عنصر من "قسد" في بلدة الدشيشة شمال شرقي الحسكة، بعد أن كانوا قد أسروه سابقًا واحتجزوه لمدة تزيد عن أسبوع.
يأتي هذا النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم بالتزامن مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" في تسجيل صوتي بُث في 21 شباط الماضي، وهو الأول له بعد غياب دام عامين. وركّز التسجيل على وصف الحكومة السورية بأنها "علمانية" والدعوة لمواجهتها.
ويُفسر تصعيد تنظيم "الدولة" على أنه محاولة لإظهار الدولة السورية ضعيفة وجذب الأنصار.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي