مبادرة "لمة سلام" تجمع 100 من المعتقلين المحررين وذوي المفقودين في إفطار رمضاني بدمشق


هذا الخبر بعنوان "إفطار رمضاني لـ “100″ من المعتقلين المحررين وذوي المفقودين بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقامت منظمة "سلام" بالتعاون مع رابطة معتقلي الثورة السورية، يوم الثلاثاء، مأدبة إفطار رمضاني تحت عنوان "لمة سلام"، جمعت نحو 100 شخص من المعتقلين المحررين وذوي المفقودين في حي المزرعة بدمشق.
وأوضحت غنى الكردي، مديرة مكتب المفقودين في الرابطة، في تصريح لمراسل سانا، أن هذه المبادرة تسعى إلى ترسيخ روح المحبة والتآخي بين المعتقلين المحررين وأسر المفقودين خلال هذا الشهر الفضيل. كما تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، ومساعدتهم على تجاوز آثار الظروف القاسية والمعاناة الكبيرة التي مروا بها في السنوات الماضية.
من جانبه، بيّن أحمد الموصللي، مدير البرامج في منظمة "سلام"، أن هذا الإفطار يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الخيرية التي نفذتها المنظمة خلال شهر رمضان. وقد أسفرت هذه المبادرات حتى الآن عن توزيع أكثر من 3500 وجبة إفطار وأكثر من 60 سلة غذائية في دمشق وريفها.
وأضاف الموصللي أن نشاطات المنظمة في رمضان تندرج تحت حملة "فينا الخير"، وتضمنت أربع مبادرات رئيسية: "لقمة خير" لتوزيع وجبات الإفطار على الأهالي في المناطق المتضررة، و"إفطار صائم متأخر" لتقديم وجبات خفيفة للصائمين المتأخرين في الطرقات والساحات العامة، و"سلة سلام" لتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة، بالإضافة إلى مبادرة "لمة سلام" التي هي محور هذا الإفطار.
وأعرب عدد من المعتقلين وذوي المفقودين عن تقديرهم لدور هذه المبادرة في تعزيز التواصل وتحقيق لمّ الشمل واللقاء بين أشخاص تشاركوا الآلام والأوجاع في سبيل حرية الوطن. كما أكدوا على أهمية التماسك المجتمعي والعمل المشترك بين جميع مكونات الشعب لبناء سوريا الجديدة.
يُذكر أن رابطة معتقلي الثورة السورية تأسست عقب التحرير بمبادرة من معتقلين محررين، بهدف تسليط الضوء على قضية المعتقلين والمفقودين والعمل على معرفة مصيرهم وكشف الحقيقة.
أما منظمة "سلام"، فهي منظمة شبابية تنموية غير ربحية، تأسست عام 2014 كفريق تطوعي وحصلت على ترخيصها عام 2019. تهدف المنظمة إلى نشر ثقافة السلام واللاعنف من خلال برامج تعليمية وصحية وثقافية وخدمية، تشمل بناء قدرات الأطفال واليافعين، وتنفيذ حملات توعية صحية ومعالجات مجانية، فضلاً عن الأنشطة الثقافية والحوارات الشبابية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي