نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف انتهاكات إسرائيل المتصاعدة بحق الصحفيين في القدس


هذا الخبر بعنوان "نقابة الصحفيين الفلسطينيين:انتهاكات إسرائيل المتصاعدة بحق الصحفيين تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الصحفيين في مدينة القدس المحتلة تمثل خرقاً خطيراً لحرية العمل الصحفي. وأكدت النقابة أن هذه الممارسات تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً بهدف حماية الصحفيين وضمان حقهم في أداء مهامهم دون تعرضهم للملاحقة أو التضييق.
وفي تقرير صادر عن لجنة الحريات، أوضحت النقابة أن مجمل هذه الانتهاكات يعكس سياسة إسرائيلية منظمة تهدف إلى تقليص الحضور الإعلامي الفلسطيني، خصوصاً في محيط المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. ويهدف هذا التضييق إلى منع نقل الصورة الحقيقية لما يجري على الأرض، مما يتيح للاحتلال احتكار الرواية الإعلامية.
وبيّنت لجنة الحريات أن سلطات الاحتلال كثّفت خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين استهدافها للصحفيين. وشملت هذه الاستهدافات الاعتقال والتحقيق والإبعاد عن المسجد الأقصى، ومنع التغطية الميدانية، بالإضافة إلى الاعتداء المباشر على الصحفيين أثناء تأديتهم لعملهم، وحظر عدد من المواقع الإعلامية المقدسية.
وأشارت اللجنة إلى أن الاحتلال اعتمد سياسة الإبعاد كأداة رئيسية لإسكات التغطية الإعلامية، حيث صدرت قرارات بإبعاد عدد من الصحفيين لفترات تصل إلى ستة أشهر. كما مُنع الصحفيون من التغطية في مواقع متعددة، وأُجبروا تحت تهديد السلاح على مغادرة أماكن عملهم. علاوة على ذلك، تم حظر خمسة مواقع إخبارية إلكترونية مقدسية في محاولة لتقييد الفضاء الإعلامي الرقمي في المدينة.
وفي إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى حجب الحقائق المتعلقة باعتداءاتها على الفلسطينيين، تواصل إسرائيل استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام. ويتم ذلك عبر القصف المباشر لمقار إعلامية، ومنع الطواقم الصحفية من الوصول إلى مواقع الأحداث، وفرض قيود صارمة على المؤسسات الصحفية. وقد أسفر العدوان الإسرائيلي على غزة على مدى عامين ونيف عن مقتل أكثر من 250 صحفياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة