دمشق تؤكد: انتشارنا الحدودي مع لبنان دفاعي بحت.. ولا طلب رسمي لنزع سلاح "حزب الله"


هذا الخبر بعنوان "الناطق باسم وزارة الدفاع السورية: انتشارنا على الحدود مع لبنان دفاعي .. ولم يطلب منا رسمياً التدخل لنزع سلاح الحزب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد العميد حسين عبدالغني، الناطق باسم وزارة الدفاع السورية، أن الحشد العسكري على الحدود مع لبنان يندرج ضمن "إجراءات احترازية دفاعية بحتة". وأوضح أن هذه الإجراءات، التي بدأتها الحكومة السورية قبل الحرب الدائرة في المنطقة حالياً وعززتها مع بدء الحرب، لا تحمل أي طابع هجومي ولا تستهدف أي دولة أو جهة.
وبيّن عبدالغني أن الهدف من هذا الانتشار هو "حماية الحدود السورية وضبطها في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة"، مشيراً إلى أن ما يجري يعد "أمراً طبيعياً في منطقة تعيش توتراً مرتفعاً"، وأن الدولة السورية تتحرك في إطار مسؤولياتها السيادية. كما لفت إلى وجود تنسيق مستمر مع الجيش اللبناني، مؤكداً أن "أي انتشار يتم بالتنسيق الكامل، وهناك تواصل يومي بين الجانبين بما يضمن الاستقرار على الحدود".
وفي سياق المخاوف الأمنية، أقرّ الناطق باسم وزارة الدفاع السورية بوجود محاولات لاستغلال الأراضي السورية لإطلاق صواريخ أو جرّ المنطقة إلى التصعيد، مشدداً على أن الجيش السوري "يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك وحماية السيادة".
وبخصوص ما أوردته وكالة "رويترز" عن طلب أميركي بإرسال قوات سورية إلى لبنان للمساعدة في نزع سلاح "حزب الله"، أوضح عبدالغني أن هذا الأمر "لم يُطرح بشكل رسمي" على دمشق. وأضاف أنه "حتى في حال وجود مثل هذا الطرح، فإن القرار يبقى سيادياً سورياً ويُتخذ وفق مصلحة الدولة". وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تحدثت عن تشجيع واشنطن لدمشق على دراسة إرسال قوات إلى شرق لبنان ضمن جهود مرتبطة بنزع سلاح "حزب الله"، إلا أن سوريا تتعامل بحذر مع هذا الطرح خشية الانجرار إلى صراع أوسع في المنطقة.
وشدد الناطق باسم وزارة الدفاع على أن "مصلحة سوريا اليوم هي الاستقرار، وكذلك مصلحة لبنان"، مؤكداً أن دمشق "منشغلة بإعادة بناء مؤسساتها واقتصادها، ولا تسعى إلى جرّ المنطقة إلى حرب أو توتر، بل إلى تجنب أي تصعيد". واختتم حديثه بالقول إن "استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، والعكس صحيح"، في إشارة إلى ترابط الأمن بين البلدين.
من جانبه، وصف السفير الأميركي في تركيا، توم براك، التقارير التي تحدثت عن تشجيع الولايات المتحدة لسوريا على إرسال قوات إلى لبنان بأنها "خاطئة وغير دقيقة".
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة