إيران تقصف تل أبيب بصواريخ عنقودية رداً على اغتيال لاريجاني ومسؤولين كبار وتتوعد برد حاسم


هذا الخبر بعنوان "انتقاماً للاريجاني.. إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إيران أن اغتيال إسرائيل لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، وعدد من كبار المسؤولين لن يعرقل سير الحكم والعمل في الدولة، مؤكدةً تعيين خلفاء لهم على وجه السرعة، ومتوعدةً برد "حاسم".
وتوعد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، برد "حاسم وباعث على الندم"، مشدداً على أنه "سيتم أخذ ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين". وفيما هدد الجيش الإيراني باستخدام أسلحة لم يسبق لها مثيل في الحرب، أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة من الصواريخ الباليستية باتجاه وسط إسرائيل، "انتقاماً لدماء لاريجاني ورفاقه".
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن طهران استهدفت تل أبيب بصواريخ تحمل رؤوساً حربية عنقودية، واصفاً ذلك بالرد على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وأوضح بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني وبثه التلفزيون الرسمي أن الأسلحة المستخدمة شملت صواريخ "خرمشهر 4" و"قادر"، وكلاهما مزود برؤوس حربية متعددة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تدركا أن الجمهورية الإسلامية تمتلك نظاماً سياسياً متيناً لا يعتمد على فرد واحد. وأضاف عراقجي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الإنكليزية، أن مقتل كبار المسؤولين لن يعطل سير الحكم أو العمل في الدولة، مشيراً إلى أن اغتيال إسرائيل للأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني "لن يوجه ضربة قاضية للقيادة في إيران".
وقال عراقجي: "لا أعرف لماذا لم يفهم الأمريكيون والإسرائيليون هذه النقطة بعد، وهي أن لجمهورية إيران الإسلامية هيكلاً سياسياً قوياً يضم مؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية راسخة". ولفت عراقجي إلى اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، مؤكداً أن "النظام استمر" رغم الخسارة الوطنية الفادحة.
في سياق متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن تفاصيل حملة استخباراتية وعسكرية إسرائيلية مكثفة تهدف إلى تصفية قيادات النظام الإيراني وأجهزته الأمنية "واحداً تلو الآخر"، في محاولة لتقويض سلطة طهران ودفعها نحو الانهيار من الداخل. ونقلت الصحيفة في تقرير حصري لها أن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين مؤخراً شكل علامة فارقة في هذه الحملة.
فقد تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد موقع علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، وقتله بضربة صاروخية، وذلك بعد أيام فقط من ظهوره العلني في شوارع العاصمة طهران. وفي الليلة ذاتها، واستناداً إلى معلومات مررتها "مصادر مدنية إيرانية" وفقاً للصحيفة، استهدفت غارة إسرائيلية قائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، مما أدى إلى مقتله فوراً.
وأفادت "وول ستريت جورنال" بأنها اطلعت على وثائق وقوائم أهداف تفصيلية تظهر جهداً هائلاً لإضعاف بنية الرقابة الداخلية في إيران. وبحسب الصحيفة، فقد ألقت إسرائيل حتى الآن نحو 10 آلاف قذيفة استهدفت آلاف المواقع، من بينها أكثر من 2200 هدف مرتبط بالحرس الثوري والباسيج وقوات الأمن الداخلي. وتهدف هذه الاستراتيجية، بحسب مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تحدثوا للصحيفة، إلى إخراج قوات الأمن من مقراتها المحصنة إلى العراء، ثم مطاردتها في نقاط التجمع المؤقتة، وصولاً إلى المخابئ تحت الجسور وفي المجمعات الرياضية.
وفي تطور آخر، ذكرت الصحيفة أن عملاء الموساد بدأوا بإجراء مكالمات هاتفية مباشرة مع قادة عسكريين وأمنيين إيرانيين لتهديدهم بالاسم. وكانت إيران قد نعت رسمياً، ليل الثلاثاء، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي يُعدّ أحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد، وذلك عقب ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية.
وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية أن لاريجاني قُتل جراء غارة شنتها مقاتلات أمريكية وإسرائيلية استهدفت منزل ابنته، وكان برفقته نجله مرتضى ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس علي رضا بيات وجمع من مرافقيه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة