تركيا تنضم لقوة مهام دولية لتدمير ترسانة الأسد الكيميائية استجابةً لدعوة سورية


هذا الخبر بعنوان "تركيا تشارك في قوة مهام دولية لتدمير مخلفات النظام البائد من الأسلحة الكيميائية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انضمت تركيا، ومقرها أنقرة، إلى قوة مهام دولية مكرسة لدعم جهود تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية المتبقية من نظام الأسد. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية تأكيدها أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لدعوة رسمية من الحكومة السورية.
أقيمت في نيويورك يوم أمس الأربعاء مراسم رسمية، بحضور مسؤولين من الدول المشاركة في القوة، وذلك بمناسبة البدء الفعلي لأنشطتها. وأشارت المصادر إلى أن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كان قد اعتمد، في الـ 10 من تشرين الأول 2025، قراراً يدعم الحكومة السورية في التخلص السريع من هذه المخلفات الكيميائية الموروثة.
وأوضحت المصادر أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تفرض على كل دولة مسؤولية وطنية لتدمير أسلحتها ومخلفاتها. إلا أن برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد كان يُدار بسرية تامة، مع امتناع النظام عن التعاون مع المنظمة، بالإضافة إلى الغموض الذي يكتنف مصير سجلات البرنامج ونقص القدرات اللازمة لعمليات التدمير. هذه العوامل دفعت المجتمع الدولي إلى إطلاق عملية دعم لسوريا في هذا المجال.
بالتوازي مع ذلك، شكّلت الحكومة السورية، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قوة مهام دولية. تتولى هذه القوة مهام العثور على مخلفات البرنامج الكيميائي، والتحقق منها، والسيطرة عليها، تمهيداً لتدميرها. وتهدف هذه الآلية إلى توفير الدعم الفني واللوجستي والتدريبي للحكومة السورية، فضلاً عن تنسيق الجهود الدولية المبذولة لأغراض مماثلة.
واستجابةً لهذه الدعوة، انضمت تركيا إلى قوة المهام، إلى جانب كل من قطر، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، إضافة إلى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة