أمطار حلب الغزيرة تتسبب بانهيار جزئي لحاجز السيحة واستنفار طارئ لاحتواء الموقف


هذا الخبر بعنوان "حلب.. انهيار جزئي لحاجز “السيحة” بعد أمطار كثيفة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف حلب الجنوبي، اليوم الخميس 19 من آذار، انهيارًا جزئيًا في الحاجز الترابي لتجمع مياه “السيحة”، وذلك عقب هطول أمطار كثيفة على المنطقة. وبدأ الانهيار بعرض متر واحد في الطرف الجنوبي الشرقي لبلدة جزرايا، ثم توسع ليبلغ خمسة أمتار، وفقًا لما أفاد به فواز جويد، مدير مركز “جنوب حلب الإعلامي”.
وأشار جويد، في تصريح لعنب بلدي، إلى صعوبة وصول الآليات إلى موقع الانهيار باستثناء الآليات الثقيلة المجنزرة، مؤكدًا أن منازل السكان تبعد حوالي كيلومترين اثنين عن الموقع. وقد وصلت آليتا “باغر” أرسلتها إدارة منطقة سمعان الجنوبية للبدء في احتواء الانكسار.
من جانبه، أكد الدفاع المدني السوري لعنب بلدي عدم تسجيل أي أضرار بشرية حتى لحظة تحرير الخبر، موضحًا أن فرقه توجهت إلى المكان وهي في مرحلة تقييم الأخطار. كما أفادت مديرية الإعلام في حلب بانهيار جزء من الحاجز الترابي في منطقة تجمع مياه السيحة نتيجة لتخزين كميات كبيرة من المياه في السد بعد العاصفة المطرية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وأشارت المديرية إلى تلقي مناشدات عديدة من الأهالي للجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري، مما دفع محافظة حلب لاستنفار كافة الفرق والمديريات المعنية في المنطقة مباشرة. وتتابع إدارة منطقة سمعان عمليات الاستجابة لوصول فرق الطوارئ والآليات لمؤازرة الأهالي في التخفيف من آثار الانهيار على البيوت السكنية والأراضي الزراعية القريبة الواقعة في مجرى المياه.
وحذرت إدارة منطقة سمعان الجنوبية الأهالي في الأماكن القريبة بضرورة الابتعاد عن مجرى المياه وإبعاد ممتلكاتهم وآلياتهم ومواشيهم، ريثما تنتهي فرق الطوارئ والاستجابة من ترميم السد وتأمين المنطقة من أية مخاطر قد تتسبب بها السيول. يُذكر أن السيحة هي منطقة تجمع لمياه نهر “قويق” الذي يمر من مدينة حلب، ويستفيد منه السكان في الزراعة، خاصة المناطق القريبة من مركز المدينة.
تشهد محافظة حلب هطولات مطرية كثيفة، بحسب مراسل عنب بلدي، طالت مركز المدينة والأرياف المحيطة. وفي سياق أوسع، تشهد سوريا منخفضًا جويًا بدأ مساء الأربعاء ويستمر حتى مساء الجمعة، مصحوبًا بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة تترافق أحيانًا بعواصف رعدية.
وذكر اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، لعنب بلدي في وقت سابق، أن ذروة الفعالية الجوية ستكون خلال ساعات منتصف ليلة الخميس ونهار الخميس وحتى فجر الجمعة. وأضاف قره بيلو أن هطولات مطرية متوسطة ستغزر أحيانًا في بقية مناطق إدلب وحلب وحماة ومدينة حمص وريفها الشمالي وريف دمشق الغربي والقنيطرة وغرب درعا وشمال وشرق دير الزور والحسكة وشمال الرقة.
كما حذر الاختصاصي من حركة الرياح النشطة والقوية خلال فترة تأثير المنخفض، والتي قد تؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار في المناطق الشرقية والجزيرة. ودعا الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية التالية:
يُذكر أن محافظات سورية عدة واجهت قبل أيام ذروة منخفض جوي حاد، أسفر عن خسائر إنسانية في ريف الرقة بوفاة أربعة أطفال، وسيول طوفانية اجتاحت أحياء حلب، بالتزامن مع استنفار كامل لفرق الطوارئ والدفاع المدني التي سجلت استجابات واسعة في مختلف المناطق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي