استقرار نسبي في أسعار السلع الأساسية بدمشق قبيل عيد الفطر وسط جولات رقابية ومطالبات بتعديل سياسات الاستيراد والتصدير


هذا الخبر بعنوان "دمشق.. استقرار نسبي في أسعار السلع قبيل العيد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسواق العاصمة السورية دمشق حركة نشطة وازدحامًا ملحوظًا مع اقتراب حلول عيد الفطر. وفي رصد أجرته عنب بلدي يوم الخميس 19 من آذار، لوحظ استقرار نسبي في أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية. فقد بلغ سعر كيلو الأرز 11 ألف ليرة سورية، وكيلو العدس 11 ألف ليرة، بينما وصل سعر كيلو المعكرونة إلى 10 آلاف ليرة. وتراوحت أسعار الأجبان والمنتجات اللبنية بين 35 ألف ليرة للبنة و40 ألف ليرة للجبنة البلدية. أما ليتر الزيت النباتي فسجل نحو 23 ألف ليرة سورية، وكيلو السكر 7500 ليرة سورية، وكيلو الطحين 6500 ليرة.
في مقارنة مع جولة سابقة أجرتها عنب بلدي قبل حلول شهر رمضان، تبين وجود تفاوت في أسعار بعض المواد التموينية. فقد تراوحت أسعار كيلو الأرز حينها بين 12 و20 ألف ليرة سورية، وكيلو السكر بين 8,000 و8,500 ليرة. وبلغ سعر كيلو المعكرونة بين 10 و12 ألف ليرة، في حين وصل سعر كيلو العدس المجروش إلى 15 ألف ليرة. كما تراوحت أسعار التمور بين 30 و60 ألف ليرة، وليتر الزيت النباتي بين 24 و30 ألف ليرة، وسعر كيلو السمن النباتي بين 30 و50 ألف ليرة سورية.
وفي سياق متصل، صرح ماهر الأزعط، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك وسلامة الغذاء، لعنب بلدي، بأن سوق المواد الغذائية في سوريا شهد تطورات إيجابية، أبرزها السماح باستيراد مادتي الأرز والسكر. وأوضح الأزعط أن هذه الخطوة أسهمت في تحقيق استقرار نسبي في أسعار هاتين المادتين في أسواق الجملة والمفرق ونصف الجملة. كما أكد الأزعط أن أسعار الخضروات، باستثناء البندورة، ظلت مستقرة بفروقات تتراوح بين 2 و3%. بينما شهدت أسعار الزيوت تفاوتًا طفيفًا بزيادة تتراوح بين 2 و4% مقارنة بأسعارها الحقيقية.
من جهة أخرى، أثار الأزعط تساؤلات حول سياسة تصدير بعض المنتجات الحيوية، مثل لحم العواس والخضروات، داعيًا إلى وقف تصديرها لتعزيز الاكتفاء الذاتي وضمان استقرار أسعار اللحوم الحمراء. واستغرب الأزعط من استيراد الفواكه من تركيا في الوقت الذي يتم فيه تصدير الفواكه السورية ذات الجودة العالية. ولفت إلى التباين الكبير في أسعار البندورة السورية، حيث تباع في دول الخليج بما يعادل 8 آلاف ليرة سورية للكيلو، بينما تبدأ أسعارها في سوريا من 13 ألف ليرة سورية حسب النوع والجودة.
وانتقد ماهر الأزعط غياب جمعية حماية المستهلك عن عضوية لجنة الاستيراد والتصدير، مؤكدًا أن الجمعية يجب أن تكون شريكًا أساسيًا في صياغة القرارات المتعلقة باحتياجات الأسواق المحلية، سواء بمنع تصدير منتجات معينة أو استيراد بدائل لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع.
تزامنًا مع بداية شهر رمضان، كثفت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق دورياتها الرقابية على الأسواق ومحال بيع المواد الغذائية والمعجنات. وقد نظمت المديرية في دمشق أكثر من 500 ضبط عدلي وعيني، وأغلقت 15 محلًا تجاريًا منذ بداية الشهر الفضيل، وذلك بحق فعاليات تجارية مخالفة في أسواق العاصمة. وتهدف هذه الجولات الرقابية الواسعة إلى ضبط المخالفات المتعلقة بارتفاع الأسعار، وصلاحية المنتجات، والشروط الصحية. وأوضح غياث بكور، مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق، لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن المخالفات تنوعت بين البيع بسعر زائد، وحيازة لحوم فاسدة، وعدم الإعلان عن الأسعار، بالإضافة إلى مخالفات تتعلق بالفواتير والاشتراطات الصحية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد