الليرة السورية تنهي رمضان 2026 بتراجع غير معتاد وسط تأثيرات حرب الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "سوق الصرف السورية تنهي موسماً رمضانياً استثنائياً" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أغلق "دولار دمشق" تعاملات مساء يوم الخميس، الذي صادف آخر أيام شهر رمضان المبارك للعام 2026، على ارتفاع جديد، في ختام موسم رمضاني وصف بالاستثنائي لسوق الصرف السورية.
وخلال تعاملات يوم الخميس، سجل "دولار دمشق" ارتفاعاً بواقع 50 ليرة، ليغلق سعر الشراء عند 11800 ليرة قديمة، وسعر المبيع عند 11950 ليرة قديمة. وبذلك، تكون الليرة السورية قد أنهت هذا الموسم الرمضاني بخسارة بلغت نحو 1.70% من سعر صرفها مقابل الدولار، في مفارقة لم تشهدها السوق منذ سنوات.
تجدر الإشارة إلى أن مبيع "دولار دمشق" كان قد سجل 11750 ليرة (قديمة) قبيل بدء شهر رمضان، ليغلق مساء آخر أيامه عند 11950 ليرة (قديمة)، مسجلاً ارتفاعاً إجمالياً قدره 200 ليرة (قديمة) خلال الشهر الفضيل.
لطالما ارتبط الموسم الرمضاني في سوريا بمعادلة مميزة لسعر الصرف، حيث تؤدي زيادة الحوالات الخارجية المرتبطة بمناسبة رمضان وعيد الفطر إلى رفع قيمة الليرة السورية مقابل الدولار، الذي عادةً ما يشهد انخفاضاً ملحوظاً في بداية رمضان وقبيل العيد. إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق في الموسم الرمضاني الحالي، حيث بقي الدولار مستقراً في مطلع رمضان، قبل أن يشهد ارتفاعاً مدفوعاً بتأثير الحرب في الشرق الأوسط، والتي انعكست سلباً على عملات دول عدة نتيجة لارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.
وكان سعر صرف الليرة قد سجل تراجعاً محدوداً خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الفضيل، قبل أن يرتد إلى السعر الذي كان عليه قبيل رمضان. لكن، مع بدء الحرب الإسرائيلية – الأمريكية ضد إيران في 28 شباط الفائت، تأثر سعر صرف الليرة سلباً بشكل واضح. وكان مبيع "دولار دمشق" قبيل الحرب عند 11750 ليرة (قديمة)، وقد تذبذب وصولاً إلى 11950 ليرة (قديمة) مساء يوم الخميس.
وتعد نسبة تراجع سعر صرف الليرة البالغة 1.70%، والتي جاءت بتأثير الحرب مع إيران، محدودة مقارنة بنسبة تراجع الجنيه المصري، الذي يُعد مثالاً على العملات المتضررة، حيث خسر نحو 10% من قيمته مقابل الدولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد