غارات إسرائيلية تستهدف مواقع للنظام السوري في درعا والسويداء وتؤكد حماية الدروز


هذا الخبر بعنوان "غارة إسرائيلية على مواقع عسكرية في درعا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مراسل عنب بلدي بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم، الجمعة 20 آذار، حوالي الساعة الخامسة صباحًا، موقع “الفوج 175” في مدينة إزرع بريف درعا الشرقي. وأوضح المراسل أن القصف لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية داخل الموقع المستهدف. وتُعد مدينة إزرع من المناطق التي كانت تضم مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري السابق، حيث كانت مقرًا للفرقة الخامسة، ولا تزال تحتوي على قطع ومراكز عسكرية مرتبطة بها. ويأتي هذا الاستهداف في سياق ضربات إسرائيلية متكررة تستهدف مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة للجيش السوري، ضمن سياسة تهدف إلى الحد من القدرات العسكرية ومنع نقل أو تخزين أسلحة في تلك المواقع.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن قواته نفذت ضربات جوية خلال ساعات الليلة الماضية استهدفت ما وصفها بـ “بنى تحتية عسكرية ومقرات قيادة ووسائل قتالية تابعة للنظام السوري”. وأوضح المتحدث أن هذه العمليات جاءت ردًا على الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء يوم الخميس، والتي تضمنت، بحسب وصفه، اعتداءات على مواطنين من الطائفة الدرزية. وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا”، مؤكدًا أن العمليات تهدف إلى حمايتهم، وأنه سيتم الاستمرار في مراقبة التطورات الميدانية في الجنوب السوري عن كثب. وأضاف أن أي تحرك أو قرار عسكري يتم تنفيذه يأتي “وفقًا لتعليمات المستوى السياسي”، في إشارة إلى أن العمليات الإسرائيلية موجهة ضمن إطار استراتيجي محدد، مرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة. وأكد البيان أن الجيش سيواصل متابعة أي تهديدات محتملة لضمان عدم تكرار أي اعتداء على السكان المدنيين، موضحًا أن استهداف البنى العسكرية يأتي ضمن “سياسة إسرائيلية مستمرة للحد من قدرات النظام السوري على نقل أو تخزين الأسلحة داخل مناطق حساسة”.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن إسرائيل “لن تسمح للنظام السوري باستغلال الصراع لاستهداف الطائفة الدرزية في محافظة السويداء”. وأضاف كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “أوصى شخصيًا الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات على مواقع للنظام السوري في المنطقة”، مؤكدًا أن “الرد العسكري قد يتصاعد إذا تطلب الوضع ذلك”.
يذكر أن إسرائيل كانت قد شنت سلسلة من الضربات الجوية المشابهة في الجنوب السوري في 17 آذار من العام الماضي، أسفرت تلك الهجمات عن مقتل ثلاثة أشخاص، وبلغ إجمالي الإصابات 19 إصابة، من بينها إصابة امرأة وأربعة أطفال بإصابات متوسطة، وثلاث إصابات بكسر في الأطراف، وكسر في طرف الجمجمة، إضافة إلى ست إصابات خفيفة. وذكر مراسل عنب بلدي أن القتلى هم مهند الأكراد وزيدان الديري، وقد طال القصف عدة مناطق في محافظة درعا منها “اللواء 132” في المدينة، و”الفوج 175” و”اللواء 15”. حينها، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافًا “عسكرية ومن بينها مقار قيادة ومواقع عسكرية تحتوي على وسائل قتالية وآليات عسكرية تابعة للنظام السوري السابق والتي تتم محاولة إعادة تأهيلها في هذه الأيام”. وأضاف المتحدث أن وجود الوسائل التي استهدفت في جنوبي سوريا يشكل تهديدًا لإسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بوجود تهديد عسكري في جنوب سوريا وسيتحرك ضدّه”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة