ترمب يشن هجوماً لاذعاً على الناتو: جبناء ونمور من ورق بدون أمريكا في مواجهة إيران


هذا الخبر بعنوان "ترمب لدول الناتو: أنتم جبناء ونمر من ورق بدوننا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفاً إياهم بالجبناء ومؤكداً أن الولايات المتحدة "لن تنسى" مواقفهم. جاءت هذه التصريحات في سياق انتقاده لموقف دول الحلف من التطورات المرتبطة بالحرب المستمرة على إيران، حيث أشار إلى أن هذه الدول لم تُبدِ استعداداً للانخراط العسكري، رغم ما اعتبره "مخاطر ضئيلة للغاية" بالنسبة لها.
وأضاف ترمب أن حلف الناتو، من دون الولايات المتحدة، يُعد "نمراً من ورق"، لافتاً إلى أن قادته أصبحوا يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط "بعد أن حُسمت المعركة عسكرياً"، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، ذكر ترمب أن إيران استهدفت دولاً ليست طرفاً في العمليات العسكرية، معتبراً ذلك جزءاً من "رغبتها في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط". وأفاد بأن إيران كانت تمتلك قوة بحرية قبل أسبوعين "لكنها لم تعد تملك أي قوات بحرية الآن"، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية. كما صرح بأن ما تفعله واشنطن في إيران "كان ينبغي على رؤساء سابقين القيام به منذ وقت طويل".
وقبل يومين، اعتبر ترمب أن حلفاء واشنطن في حلف الناتو لا يرغبون في مساعدة بلاده "رغم ما قدمته لهم من دعم كبير"، مشيراً إلى أنهم كانوا يتفقون مع ما فعلته واشنطن في إيران. وقال إن الحلف "ارتكب خطأ فادحاً بشأن إيران وكان هذا اختباراً للحلف".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صرح بأن بريطانيا بدأت أخيراً التفكير في إرسال حاملتَي طائرات إلى الشرق الأوسط، مخاطباً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن واشنطن لم تعد بحاجة إليهما. وواصل ترمب حديثه لبريطانيا قائلاً: "لكننا لن ننسى"، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى من ينضم إلى الحروب بعد أن تكون قد حققت النصر بالفعل.
جاء ذلك بعد تحوّل الموقف البريطاني الذي سبق أن أكده ستارمر في كلمة أمام مجلس العموم بأن بلاده لم تشارك في الهجوم على إيران، موضحاً أن تحركات بلاده في المنطقة ذات طابع دفاعي لحماية الحلفاء والمصالح البريطانية. وبعد ذلك، أوضح ستارمر أن واشنطن طلبت إذناً باستخدام قواعد عسكرية بريطانية "لأغراض دفاعية"، وأن لندن وافقت على ذلك بهدف حماية البريطانيين والدفاع عن الحلفاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة