دييغو غارسيا: تفاصيل القاعدة الأميركية-البريطانية التي استهدفتها إيران بصواريخ باليستية


هذا الخبر بعنوان "ماذا نعرف عن قاعدة دييغو غارسيا التي استهدفتها إيران بصواريخ باليستية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، إلا أنهما لم يصيبا القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا الواقعة في المحيط الهندي. وأفادت الصحيفة بأن أحد الصاروخين تعرض لعطل أثناء الإطلاق، بينما أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخاً اعتراضياً من طراز "إس -إم 3" نحو الصاروخ الآخر، دون أن يتضح ما إذا كان الاعتراض قد حقق نجاحاً. ولم تحدد الصحيفة توقيت إطلاق الصاروخين.
في سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء "مهر" أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا يبرهن على أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز التوقعات السابقة للعدو. وتُعد قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة ضمن جزر تشاغوس، إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات "دفاعية" تستهدف إيران. وقد نشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات عسكرية أخرى في هذه القاعدة، التي تُعتبر مركزاً حيوياً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.
وكانت بريطانيا قد وافقت على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وقد انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة قرار لندن بالتخلي عن الجزيرة، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة "كان يجب أن تتحرك بشكل أسرع بكثير" للسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف مضيق هرمز. وأضاف الرئيس الأميركي، في تصريح للصحافيين خارج البيت الأبيض، أن "رد المملكة المتحدة كان متأخراً للغاية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة