تصعيد عسكري في الشرق الأوسط: واشنطن تنشر آلاف المارينز وسفينة برمائية وسط اتهامات ترامب لحلفائه وتصاعد الصراع الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "مسؤولون: أمريكا ترسل مشاة بحرية وسفينة برمائية للشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤولون لوكالة رويترز يوم الجمعة بأن الجيش الأمريكي يعتزم نشر آلاف من مشاة البحرية وسفينة هجومية برمائية في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا التطور في وقت اتهم فيه الرئيس دونالد ترامب دول حلف شمال الأطلسي بالجبن لترددها في إرسال قوات للمساعدة في فتح مضيق هرمز.
يُذكر أن المضيق، الذي يمر عبره ما يقرب من 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، قد أُغلق أمام معظم السفن منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع. وقد أدى هذا الإغلاق، بالإضافة إلى انقطاع جزء كبير من إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية وتعرض البنية التحتية الحيوية للطاقة في إيران ودول خليج مجاورة لهجمات، إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 50 بالمئة منذ بدء الحرب في 28 فبراير شباط، مما ينذر بأزمة اقتصادية عالمية.
وقد أسفرت الأحداث الجارية عن مقتل أكثر من ألفي شخص حتى الآن، معظمهم في إيران ولبنان. ويتزايد قلق الأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعاً حاداً في الأسعار ويخشون التورط العسكري، خاصة مع ظهور مؤشرات على احتمال اتساع رقعة الحرب بشكل أكبر. وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس هذا الأسبوع أن نحو ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن ترامب سيأمر بشن حرب برية واسعة النطاق، بينما يؤيد سبعة بالمئة فقط هذه الخطوة.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل يوم الجمعة أنها شنت موجتين كبيرتين من الغارات الجوية استهدفتا مواقع إنتاج أسلحة ومخازن صواريخ باليستية في طهران. وذكر الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تعرضت أيضاً لعدة موجات من الهجمات الصاروخية من إيران، مما أطلق صفارات الإنذار للتحذير من الغارات الجوية في تل أبيب والقدس، وأدى إلى سماع دوي انفجارات من عمليات اعتراض في الجو. ونشرت الشرطة صورة تظهر شظايا صاروخ إيراني في القدس يوم الجمعة بعد أن سقطت خارج البلدة القديمة، دون ورود تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين.
كما أعلنت مؤسسة النفط الكويتية الحكومية أن مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرضت لعدة هجمات بطائرات مسيرة أشعلت النيران في بعض وحداتها، في أحدث تطور ضمن سلسلة من الهجمات الإيرانية التي تستهدف منشآت طاقة في الأيام القليلة الماضية.
وأوضح ثلاثة مسؤولين أمريكيين لرويترز أن حاملة الطائرات الأمريكية (بوكسر)، وهي سفينة هجومية برمائية، مع وحدة مشاة البحرية التابعة لها والمؤلفة من نحو 2500 جندي، وسفن حربية مرافقة، ستنتشر في المنطقة، دون توضيح طبيعة دورها. وقال مسؤولان إن قرار إرسال قوات برية لداخل إيران لم يتخذ بعد. لكن مسؤولاً أمريكياً وثلاثة مصادر مطلعة قالت لرويترز هذا الأسبوع إن قوات أمريكية قد تنزل على السواحل الإيرانية أو في جزيرة خرج، وهي مركز لتصدير النفط الإيراني.
وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب، والتي تشمل إضعاف الجيش الإيراني ومنعه من تطوير سلاح نووي، وربما تبدأ في إنهاء حملتها العسكرية. ووصف ترامب حلفاء الولايات المتحدة بأنهم “جبناء” لرفضهم المساعدة في فتح مضيق هرمز في ظل استمرار القتال، رغم أنهم لم يستشاروا أو يبلغوا بشأنه.
وفي بيان مشترك أمس الخميس، تعهدت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وكندا، بالإضافة إلى اليابان غير العضو في حلف شمال الأطلسي، بالانضمام إلى “الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق”. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه سيتحدث مع ترامب في مطلع الأسبوع. وسمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية على أراضيها لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهدد الملاحة البحرية. لكن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكدا أن أي تدخل فعلي يتطلب وقف القتال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة