هجوم إسرائيلي في سوريا يثير إدانات عربية وتركية وتحذيرات من "انزلاق نحو الفوضى"


هذا الخبر بعنوان "تحذير عربي- تركي من “انزلاق إلى الفوضى” بعد هجوم إسرائيلي في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت عدة دول عربية وتركيا بشدة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا بتاريخ 20 من آذار، واصفة إياه بأنه "انتهاك صارخ" للسيادة السورية وللقانون الدولي، ومحذرة من تداعياته الخطيرة على استقرار المنطقة.
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها "للاعتداء الإسرائيلي"، مؤكدة أنه يشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللسيادة السورية"، وشددت على رفضها "للاعتداء السافر" وانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
من جانبها، أدانت مصر الهجوم "بأشد العبارات"، معتبرة إياه "انتهاكًا صارخًا ومتكررًا لسيادة سوريا" و"خرقًا فاضحًا" للقانون الدولي. وحذرت القاهرة من أن هذا الهجوم "ينذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر"، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.
بدورها، استنكرت الكويت الاعتداء، واعتبرته "انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى وقف هذه الانتهاكات.
وصفت تركيا الهجوم بأنه "تصعيد خطير"، مؤكدة أنه "انتهاك للقانون الدولي وسيادة سوريا"، ودعت إلى تنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
فيما أعربت قطر عن إدانتها "الشديدة"، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات "يعكس استخفافًا خطيرًا بالقانون الدولي"، ويقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد الأردن على ضرورة وقف الاعتداءات، مؤكدًا أنها "تشكل خرقًا لميثاق الأمم المتحدة"، وداعيًا إلى إلزام إسرائيل بإنهاء احتلال جزء من الأراضي السورية واحترام القانون الدولي.
أفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن غارة جوية استهدفت فجر الجمعة 20 آذار، في تمام الساعة الخامسة صباحًا، موقع "الفوج 175" في مدينة إزرع بريف درعا الشرقي. وأوضح المراسل أن القصف لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية داخل الموقع المستهدف.
تعد مدينة إزرع من المناطق التي كانت تضم مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري السابق، إذ كانت مقرًا للفرقة الخامسة، ولا تزال تحتوي على قطع ومراكز عسكرية مرتبطة بها.
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات جاءت ردًا على الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء يوم الخميس 19 من شهر آذار، والتي تضمنت، بحسب وصفه، اعتداءات على مواطنين من الطائفة الدرزية. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مركز قيادة وأسلحة في مجمعات عسكرية جنوب سوريا، مشددًا على أنه لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا، وسيواصل العمل من أجل حمايتهم.
وردًا على ذلك، قالت الخارجية السورية في بيان لها إن هذا العدوان الجديد، الذي يأتي تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة، يشكل امتدادًا واضحًا لسياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، واستمرارًا لسياسة التدخل في الشؤون الداخلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحملت الخارجية السورية الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد، داعيةً المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد للاعتداءات المتكررة التي تستهدف سوريا والمنطقة.
تأتي هذه التطورات في إطار مواجهة أوسع بدأتها إسرائيل وأمريكا ضد إيران، التي ردت بقصف استهدف دولًا عربية ومصالح أمريكية إسرائيلية في الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة