إدانات عربية وتركية واسعة للاعتداءات الإسرائيلية على جنوب سوريا: تحذيرات من تصعيد خطير وانتهاك للقانون الدولي


هذا الخبر بعنوان "استنكارات وادانات للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب السوري: تصعيد خطير وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت كل من مصر والكويت وتركيا بشدة الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، محذرة من تداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. واعتبرت الدول الثلاث هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
فقد أكدت الخارجية المصرية في بيان لها، رفضها القاطع لتكرار هذه الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية، مشددة على أن هذا التمادي يمثل استخفافاً خطيراً بالأمن والاستقرار الإقليمي، وينذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر. وطالبت مصر بضرورة الانسحاب الفوري والكامل لكل القوات الإسرائيلية من كل الأراضي السورية المحتلة، التزاماً بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي؛ صوناً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الاعتداء الإسرائيلي، مؤكدة أنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وجددت الكويت مطالبتها بضرورة اضطلاع مجلس الأمن والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات المتكررة، معربة عن وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة الاعتداءات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، مؤكدة أنه يشكل تصعيداً خطيراً. ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته لوقف الهجمات الإسرائيلية التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وفي هذا السياق، أكدت الوزارة على أهمية تنفيذ اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، معربة عن وقوف تركيا وتضامنها مع سوريا وشعبها في الجهود الرامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمين فيها استناداً إلى السلامة الإقليمية والوحدة والسيادة للبلاد.
يُشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ أمس عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة