تركيا تؤكد تمسكها بالدبلوماسية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وتكشف عن مواقف إقليمية حاسمة


هذا الخبر بعنوان "فيدان: تركيا متمسكة بالمسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من أنقرة، أن بلاده تواصل تفعيل كافة القنوات الدبلوماسية والمبادرات الإقليمية، مستندة بشكل خاص إلى نتائج اجتماع الرياض الأخير، وذلك بهدف التوصل إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في أقرب وقت ممكن.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب جولة إقليمية شملت السعودية وقطر والإمارات، ونقلتها وكالة أنباء الأناضول، كشف فيدان عن مساعي إسرائيل للتأثير على واشنطن بهدف عرقلة التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأشار الوزير التركي إلى مؤشرات متزايدة تدل على تباعد في المواقف بين الجانبين، الأمر الذي يساهم في إطالة أمد الحرب ويجعل فرص التفاوض ضئيلة في الوقت الراهن.
وحذر فيدان من سياسة إسرائيل الرامية إلى إطالة أمد الحرب لإلحاق أكبر قدر من الضرر بإيران، موضحاً أن إسرائيل لا تملك رغبة حقيقية في السلام، بل تعطي انطباعات بمواصلة الحرب حتى تحقيق أهداف عسكرية وصناعية محددة.
وفيما يتعلق بالموقف الإقليمي، بيّن فيدان أن التوقعات في دول الخليج تشير إلى احتمال استمرار الحرب لأسابيع إضافية، مشدداً على أن موقف الولايات المتحدة سيكون العامل الحاسم في هذا الصدد.
ونوه فيدان بالأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير أي تقييد للملاحة فيه على الاقتصاد العالمي. وأكد أن الثقة بتركيا قد ازدادت لكونها لم تتخذ موقفاً متردداً منذ البداية، وعبرت بوضوح عن الأخطاء المرتكبة تجاه جميع الأطراف المعنية.
وأوضح فيدان أن دول الخليج أكدت خلال اجتماع الرياض الأخير أنها ليست طرفاً في هذه الحرب ولن تسمح باستخدام أجوائها ضد إيران. إلا أنه أشار إلى أن استهداف بنيتها التحتية دفعها لتوجيه “تحذيرات أخيرة”. كما لفت إلى أن مرحلة ما بعد الحرب قد تشهد تغييرات جذرية في المنطقة، بما في ذلك الدخول في مسارات جديدة في مجال الصناعات الدفاعية والتعاون الاقتصادي المشروط.
وكانت السعودية قد استضافت، الأربعاء الماضي، اجتماعاً وزارياً تشاورياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على عددٍ من دول المنطقة. شارك في الاجتماع وزراء خارجية الأردن، أذربيجان، باكستان، البحرين، تركيا، سوريا، قطر، الكويت، لبنان، مصر، والإمارات.
وطالب المجتمعون إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، معتبرين ذلك خطوة أولى نحو إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحلّ الأزمات.
وتتعرض دول الخليج العربي ودول المنطقة لاعتداءات إيرانية بالصواريخ والمسيرات، ما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار مادية، وذلك في إطار التصعيد العسكري الجاري بين طهران وكل من أمريكا وإسرائيل منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة