وزارة الطوارئ تحذر أهالي قرى في ريفي إدلب وحلب من احتمال إخلاء احترازي قرب تجمعات مياه السيحة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ تصدر تنبيهاً احترازياً لأهالي قرى مجاورة لتجمعات مياه السيحة في ريفي إدلب وحلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنبيهاً احترازياً لسكان القرى المحاذية لتجمعات المياه المعروفة بـ "السيحة"، والتي تتشكل خلف السواتر الترابية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي. يهدف التنبيه إلى دعوة الأهالي للتأهب المسبق لاحتمال تنفيذ عملية إخلاء احترازي، في حال صدرت توجيهات رسمية بذلك، مع تأكيد الوزارة أن المعطيات الراهنة لا تستدعي القلق.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر قناتها على تلغرام اليوم الأحد، أن الجهات المختصة في وزارات الطوارئ وإدارة الكوارث والزراعة والطاقة، بالإضافة إلى محافظتي حلب وإدلب، تواصل متابعة وضع تجمعات المياه المتراكمة خلف السواتر الترابية (السيحة) في مناطق ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، وذلك في ظل استمرار الهطولات المطرية.
وأضافت الوزارة أن التقييمات الحالية تشير إلى وجود احتمال منخفض لحدوث انكسار في أحد هذه السواتر، مؤكدة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة والمراقبة الدقيقة من قبل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والجهات المعنية، التي تعمل بشكل مستمر على تدعيم هذه السواتر.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، طلبت الوزارة من أهالي القرى التالية التأهب المسبق لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي في حال صدور توجيهات رسمية: في ريف إدلب: تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، حميمات الداير. وفي ريف حلب الجنوبي: عطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرميل، تل العقارب، العنانة.
وطمأنت الوزارة الأهالي بأن أي ارتفاع محتمل في منسوب المياه سيكون تدريجياً، مما سيتيح الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهدوء وتنظيم. كما نصحتهم، في حال اتخاذ قرار الإخلاء، بالتعاون مع الجهات المعنية واتخاذ تدابير احترازية بسيطة، مثل تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الممتلكات الهامة والأوراق الثبوتية، للحد من أي أضرار محتملة.
وجددت الوزارة التأكيد على أن المؤشرات الحالية لا تدعو للقلق، وأن الوضع يخضع لمراقبة مستمرة، وأن الفرق تعمل على تدعيم السواتر، وسيتم إعلام الأهالي بأي مستجدات عبر القنوات الرسمية.
يُذكر أن جزءاً من السد الترابي في منطقة تجمع مياه السيحة كان قد انهار أول أمس الخميس، نتيجة لتخزين كميات كبيرة من المياه فيه بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة. وقد جرى على إثر ذلك تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم وزارات الدفاع والطاقة والزراعة ومحافظتي حلب وإدلب، لضمان الاستجابة السريعة والمتابعة الدقيقة لأي طارئ.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي