إدلب وحلب: تحذير رسمي من إخلاء احترازي لقرى مجاورة للسيحة مع استمرار مراقبة السواتر الترابية


هذا الخبر بعنوان "تحذير لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي في قرى قريبة من السيحة بريفي إدلب وحلب" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ممثلة بدائرة الإنذار المبكر والتأهب، تنبيهاً احترازياً مهماً بشأن متابعة حالة السواتر الترابية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، وذلك في ظل استمرار الهطولات المطرية الغزيرة. ويأتي هذا التحذير في إطار الاستعدادات لأي طارئ محتمل.
أوضح الدفاع المدني، عبر معرفاته الرسمية يوم الأحد الموافق 22 آذار، أن الجهات المختصة، التي تشمل وزارات الطوارئ والزراعة والطاقة، بالإضافة إلى محافظتي حلب وإدلب، تواصل متابعتها الدقيقة لتجمعات المياه خلف هذه السواتر في منطقة السيحة. وأشار إلى أن التقييمات الحالية تشير إلى احتمال منخفض لانكسار أي من السواتر، مؤكداً أن الوضع ما يزال تحت السيطرة والمراقبة المستمرة، وأن فرق الوزارة تعمل بجد على تدعيم السواتر لمنع أي مخاطر قد تنجم عن ارتفاع منسوب المياه.
طلبت الوزارة من أهالي القرى الواقعة ضمن نطاق التأهب الاستعداد لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي، في حال صدور توجيهات رسمية بذلك. وشملت القرى المشمولة في ريف إدلب كلاً من تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، وحميمات الداير. أما في ريف حلب الجنوبي، فقد شملت القائمة كلاً من عطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرميل، تل العقارب، والعنانة.
أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن أي ارتفاع محتمل في منسوب المياه سيكون تدريجياً، مما سيتيح وقتاً كافياً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهدوء وتنظيم. وشددت على ضرورة تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الممتلكات الهامة والأوراق الثبوتية استعداداً لأي طارئ.
كما حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب المواطنين من الاقتراب من السواتر والمناطق المنخفضة، مؤكدة أن المؤشرات الحالية لا تدعو للقلق، وأن الوضع يخضع لمراقبة مستمرة من فرق الوزارة. وأضافت أنه سيتم إعلام الأهالي بأي مستجدات عبر القنوات الرسمية، ويمكن التواصل مع الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لطلب الإنقاذ والإسعاف والإطفاء والمساعدة في حالات الطوارئ والحوادث المرورية عبر الرابط الرسمي.
يُذكر أن انهياراً سابقاً لجزء من الساتر الترابي الحابس للمياه في منطقة السيحة قرب بلدة جزرايا جنوبي حلب كان قد أدى إلى غمر مساحات زراعية تُقدّر بنحو 600 هكتار. وفي هذا السياق، صرح مدير منطقة سمعان الجنوبية، محمد السالم العلي، يوم الجمعة الموافق 20 آذار، بأن معظم المساحة التي غمرتها المياه كانت مزروعة بمحاصيل البقوليات، وخاصة القمح والعدس والفول، وذلك وفقاً لما نقلته مديرية إعلام حلب. وأوضح العلي أن الجهات المعنية تحركت عاجلاً للحد من تداعيات الحادثة، بالتنسيق مع إدارة الطوارئ والكوارث ووزارة الدفاع ومديرية المياه والإصلاح الزراعي، مشيراً إلى أن المياه توقفت عند هذا الحد حالياً بعد تساوي منسوبها بين منطقة السيحة والأراضي التي غمرتها حديثاً.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي