دمشق: مشروع تأهيل منصفات حي ركن الدين يقترب من الاكتمال وسط تحديات مرورية وبيئية


هذا الخبر بعنوان "دمشق.. انتهاء مشروع منصفات “ركن الدين” مطلع نيسان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد حي ركن الدين في العاصمة السورية دمشق أعمال ترميم وتجديد واسعة النطاق للرصيف المنصف، ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتنظيم حركة المرور، بالإضافة إلى تحسين عوامل السلامة المرورية لكل من المشاة والسائقين. يأتي هذا المشروع في إطار حملة تقودها مديرية دوائر الخدمات في محافظة دمشق، بالتعاون مع مديرية الإشراف، مع تركيز خاص على تجديد الأرصفة والمنصفات.
على الرغم من التحديات المتعددة التي تواجه سير العمل، مثل الازدحام المروري وتأثير الأعمال على النشاط التجاري في المنطقة، يعبر السكان عن تفاؤلهم بالفوائد طويلة الأمد التي ستحققها هذه التحسينات للمنطقة.
أوضح محمد مكية، وهو صاحب محل تجاري في منطقة ركن الدين، أن التحدي الأكبر قبل بدء مشروع التأهيل كان يتمثل في تهالك وتكسر البلاط، مما كان يؤدي إلى مشكلات كبيرة وتجمع للمياه، خاصة خلال فصل الشتاء وعند هطول الأمطار. وأشار إلى أن الوضع الحالي أفضل نسبيًا مما كان عليه سابقًا، لكنه انتقد وجود تقصير كبير في العمل، وحصره في أوقات النهار التي تشهد ذروة الحركة المرورية، مقترحًا أن يتم العمل ليلًا لتجنب إزعاج السكان والمارة.
ووفقًا لمحمد، استغرق المشروع وقتًا طويلًا، كما أن المنطقة تعاني من انتشار الغبار الناتج عن عمليات الإنشاء، مما أثر بشكل مباشر على نشاط المحال التجارية والمنازل المحيطة، وتسبب أيضًا في أزمات مرورية خانقة وزيادة في الضجيج.
من جانبها، أشارت آلاء، إحدى سكان حي ركن الدين، إلى أن غياب المنصفات المؤهلة كان يتسبب في مشكلات خلال مواسم الأمطار، حيث كانت مياه السيول تتدفق دون عوائق أو حواجز، مؤكدة على أهمية هذه المشاريع في تحسين المظهر الجمالي للمدينة. وذكرت أن العائق الوحيد هو البطء النسبي أو طول الفترة الزمنية التي تستغرقها أعمال التأهيل.
وعبر محمد، وهو أحد سكان الحي أيضًا، عن تفاؤله بهذه التحسينات، معتبرًا إياها خطوة إيجابية تسهم في تحسين المظهر العام، لافتًا إلى أن الإضاءة في المنطقة شهدت تحسنًا ملحوظًا. وفيما يخص تحديات ما قبل التأهيل، ذكر محمد أن حالة الطرق لم تكن منتظمة، حيث كانت بعض النقاط تعاني من حفر وعوائق صخرية تصعب حركة المارة، خاصة للأشخاص الذين يستخدمون العربات أو كراسي التنقل.
وتابع أن السلبية الأبرز هي انتشار الغبار الناتج عن عمليات الإنشاء، مع وجود وعود من الجهات المعنية بتنظيف المنطقة وإعادتها إلى حالتها المثالية فور الانتهاء من الأعمال. ووصف محمد مشكلة الازدحام المروري بأنها "أمر إجباري"، مشيرًا إلى أن العاصمة دمشق تعاني بشكل عام من ضغط مروري وازدحام في معظم أحيائها، وهو أمر اعتاده السكان.
صرح معاون مدير الخدمات في محافظة دمشق، أحمد حجيراتي، لعنب بلدي، بأن أعمال ترميم المنصفات في حي ركن الدين ستكتمل في الأول من نيسان المقبل. وأضاف أن العمل سيشمل صيانة جميع الأرصفة في المنطقة التي تحتاج إلى تجديد، موضحًا أن صيانة الأرصفة تعد عملية دورية ولا يوجد لها وقت محدد.
وذكر حجيراتي أن أبرز التحديات التي واجهت المحافظة خلال تطوير المنصفات والساحات بحي ركن الدين تتمثل في المشكلة المرورية التي غالبًا ما تتطلب قطع الطرقات والتنسيق مع فرع المرور، بالإضافة إلى الحاجة للتعاقد مع القطاع الخاص، وهو الأمر الذي يقوم على معاملات روتينية خاصة ومعقدة نوعًا ما. كما أشار إلى الكثافة السكانية و"البسطات" التي تعمل المحافظة على معالجتها. ويرى حجيراتي أن المشروع سيؤدي إلى التخلص من التشوهات البصرية وتحسين السلامة المرورية للمشاة والآليات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي