الصحة العالمية تحذر من مرحلة خطيرة في الشرق الأوسط وتدعو لخفض التصعيد النووي


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية تحذر: حرب الشرق الأوسط بلغت مرحلة خطيرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد من أن الصراع في الشرق الأوسط قد بلغ مرحلة حرجة وخطيرة، وذلك في ظل استهداف مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل. ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.
وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة “إكس”، أن “الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديداً متصاعداً للصحة العامة وسلامة البيئة”. وحث تيدروس بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنّب أي تحركات قد تؤدي إلى حوادث نووية، مشدداً على ضرورة أن يمنح القادة الأولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين.
وأشار تيدروس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم ببحث تداعيات هذه الضربات، وقد أفادت بأنه “لم تسجّل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين” المستهدفين.
وكشف تيدروس أن منظمة الصحة العالمية، منذ اندلاع ما وصفه بـ “الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية” والتصعيد في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من شباط الماضي، قامت بتدريب موظفيها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 دولة على كيفية الاستجابة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع حادث نووي.
وكانت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت يوم السبت الماضي أن مجمعاً لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز النووية تعرض لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد. وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله إن الهجوم على نطنز نفذته واشنطن باستخدام قنابل خارقة للتحصينات.
ورداً على هذا الهجوم، أعلنت إيران إطلاق موجة من الصواريخ باتجاه مدينة ديمونا جنوب إسرائيل، حيث يقع مفاعل نووي هناك. وقد ألحقت هذه الصواريخ أضراراً كبيرة بأبنية سكنية وخلفت عشرات المصابين.
وتشير تقارير دولية إلى أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، حيث تمتلك ترسانة نووية سرية ضمن برنامج سري بدأ منذ الخمسينيات، ويُعد مفاعل ديمونة في النقب مركزه الرئيسي. ويُعتقد أنها قوة نووية كبرى خارج معاهدة حظر الانتشار النووي، كما أن منشآتها لا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يضعها خارج نطاق الاتفاقيات الدولية.
ولا تعترف إسرائيل رسمياً بامتلاك السلاح النووي، وترفض السماح لأي جهات دولية بتفتيش المواقع المشبوهة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة