محافظ دمشق: تجاوزات صلاحيات وقرارات استعراضية تثير الجدل


هذا الخبر بعنوان "محافظ دمشق البهلوان!" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدأ المقالة بنصيحة بتعيين مستشار لمحافظ دمشق، ليكون بمثابة "صوت العقل" الذي يرشده للتفكير مليًا قبل إصدار التصريحات والقرارات الاستعراضية أمام عدسات الكاميرات. ويُشار إلى أن هناك فرقًا شاسعًا بين سياق المحافظ والواقع المعاش، مستشهدة بمقولة قديمة حول أهمية التمييز بين المهم والأهم، والمفيد والأكثر فائدة، وأن لكل شيء زمانه وسياقه.
تنتقد المقالة تجاوز المحافظ لصلاحياته، ليس فقط في القرارات الخدمية، بل في خروجه عن المنطق عندما صرح لوسيلة إعلام أجنبية، دون مبرر، بأن "لا نعادي إسرائيل ولا نسعى لتهديد أمنها". ويتساءل الكاتب بمرارة عن مدى إدراك المحافظ لواجبات وحدود منصبه الإداري قبل الخوض في دهاليز السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن "الهبد" (التصرفات غير المدروسة) لديه يتجاوز التنظيم العمراني ليصل إلى "تنظيم" العلاقات الدولية.
تتطرق المقالة إلى "اختراعات" المحافظ في طريقة إعادة إعمار جوبر والقابون، التي أثارت غضب أصحاب الحقوق. كما تنتقد قراره الأخير المتعلق بـ"الكحول"، الذي وصف توقيته بـ"العبقري"، مؤكدة أن مثل هذه القرارات تتطلب تنسيقًا حقيقيًا مع المجتمع المحلي وترسيخًا للأساسيات الإدارية، لا "قفزات بهلوانية". وترد المقالة على من يبررون القرار بتطبيقه في باريس، بالقول إن تقليد باريس يجب أن يبدأ بالنظافة والأناقة والكياستها قبل الحديث عن قوانينها.
تطرح المقالة سؤالًا مريرًا حول سبب تعيين "مساعد" للمحافظ بدلًا من إقالته، وتجيب بأن المحافظ يُعد من "أصحاب الولاء" لا "أصحاب الكفاءة"، وأن "واسطته" الكبيرة تحصنه ضد التغيير، بغض النظر عن "اختراعاته" وتجاوزاته.
تختتم المقالة بالإشارة إلى أن المحافظ الذي يولي الأولوية لـ"التريند" وصور "التيك توك" و"السوشيال ميديا" على حساب جودة قراراته وانضباط تصريحاته، لا يحتاج إلى مساعدين بل إلى ناصح يذكره بأن الإدارة فن وعمل وانضباط، وليست مجرد "لايكات" وتصفيق افتراضي. وتُحمّل المقالة الرئيس تبعات هذه القرارات، معتبرة أن أفعال محافظ دمشق تستنزف رصيد الرئيس وتُحرجه. المصدر: زمان الوصل.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة