الرئيس الشرع يؤكد حقوق الكرد ويعلن النوروز عيدًا وطنيًا في سوريا


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع يؤكد على ضمان حقوق المكوّن الكردي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أن عيد "النوروز" يمثل عيدًا وطنيًا يعكس خصوصية المكوّن الكردي، مشددًا على أن ضمان حقوق أبناء المكوّن الكردي هو حق أصيل. جاء ذلك خلال استقبال الشرع لوفد كردي في 21 من آذار الحالي، بمناسبة عيدي الفطر والنوروز، حيث أشار إلى أن الشعب السوري واحد وأن التنوع الثقافي في سوريا يشكل مصدر قوة للبلاد.
كما لفت الرئيس السوري إلى دعم الدولة لخطط التنمية في المنطقة الشرقية، وذلك في جلسة حضرها محافظو حلب والرقة والحسكة، بالإضافة إلى المبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني مع "قسد". وقد أشاد الحضور بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي يهدف إلى ضمان حقوق الكرد في سوريا، مؤكدين على أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز التشاركية، وحصر السلاح بيد الدولة، وفقًا لما نشرته الرئاسة السورية عبر معرفاتها الرسمية.
وكان الرئيس الشرع قد أصدر المرسوم رقم 13 لعام 2026 في 16 من كانون الثاني الماضي، والذي يقضي بمنح الجنسية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد. وألغى المرسوم العمل بجميع القوانين والتدابير الاستثنائية التي نتجت عن إحصاء الحسكة لعام 1962. كما أعلن المرسوم عن عطلة وطنية في عيد النوروز، الذي يحتفل به الكرد في 21 من آذار، باعتباره يومًا للتآخي والربيع، واعترف بعدد من الحقوق الثقافية للكرد في سوريا.
وفي سياق متصل، صرح القيادي في قوى الأمن الداخلي التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) (الأسايش)، محمود خليل، بأن الاجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي عقد السبت 21 من آذار الحالي، شهد تشكيل لجنة مختصة لمتابعة ملفات الأسرى وعودة المهجرين إلى عفرين وبقية المناطق الكردية. ويهدف تشكيل هذه اللجنة، بحسب خليل، إلى وضع آليات عمل واضحة لمعالجة القضايا المطروحة وتعزيز مسار الاستقرار في البلاد. وأكد خليل أن الشرع شدد على ضرورة تطبيق جميع بنود اتفاق 29 كانون الثاني، التي تُعد من أولويات المرحلة الحالية.
وذكرت محافظة الحسكة، عبر معرفاتها الرسمية، أن الاجتماع ناقش الواقع التنموي وسبل تحسين مستوى الخدمات في المنطقة الشرقية، ولا سيما في محافظة الحسكة. وركزت المناقشات على مشاريع حيوية، أبرزها جر مياه نهر دجلة لأغراض الشرب والزراعة، والعمل على تفعيل محطة مياه علوك لتأمين مياه الشرب لمدينة الحسكة وضواحيها. كما تطرق الاجتماع إلى ملف التربية والتعليم، حيث جرى التأكيد على أهميته كركيزة أساسية في بناء المجتمع وتنميته.
وشهدت محافظة الحسكة، في 19 من آذار الحالي، عملية تبادل جديدة للمحتجزين بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والحكومة السورية. جاءت هذه العملية عشية عيد الفطر وشملت الإفراج عن 300 أسير من مقاتلي "قسد" المحتجزين لدى الحكومة السورية، مقابل الإفراج عن دفعة مماثلة من المعتقلين في سجون "قسد". وتأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية و"قسد" خلال الفترة الماضية باتجاه الاندماج، منها تعيين القيادي في قوات "قسد" سيبان حمو، معاونًا لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، وعودة بعض المهجرين من الكرد إلى مناطقهم، خاصة في عفرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة