الأسبوع الثالث للعدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري وتُربك العدو في محاور الخيام والطيبة


هذا الخبر بعنوان "في الأسبوع الثالث من العدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الأسبوع الثالث من العدوان، نجحت المقاومة في إفشال الخطوة الأولى للتوغل البري، وذلك من خلال «السيطرة السريعة على قرى الحافة الأمامية». وقد أدت عمليات الصد الأولية، التي استخدمت فيها الصواريخ الموجهة والعبوات، إلى إرباك القوات المتوغلة على مستوى القيادة والعناصر. وفي اليوم العشرين من العدوان، يركز العدو جهده العسكري بشكل خاص في القطاع الشرقي، وتحديداً في منطقتي الخيام والطيبة، بينما تُعتبر التوغلات الأخرى في القطاعات المتبقية ثانوية أو ضمن محاور فرعية.
وتشير القراءات الميدانية إلى أن العدو يركز على محور الخيام لأهميتها كمنطقة أساسية في حال قرر التقدم نحو مناطق البقاع الغربي. أما تركيزه على محور الطيبة، الذي يُعد محور تقدم رئيسياً وتقليدياً، فيأتي لكونه المحور العرضي الوحيد الذي يضمن له الوصول إلى الحجير الغندورية، مما يتيح له العمل بشكل عرضي داخل الأراضي اللبنانية.
من الناحية العسكرية، تُعتبر الخيام منطقة ساقطة عسكرياً بسبب عوامل متعددة نجمت عن فترة ما بعد وقف إطلاق النار. وتعمل المقاومة على مشاغلة العدو في هذه المنطقة باستخدام الأسلحة الصاروخية والمدفعية، مانعةً إياه من تحقيق الاستقرار داخل المدينة، حيث يتم استهداف أي تحرك أو تموضع أو تجمع يتم رصده.
وفي الطيبة، حاول العدو الإطباق على البلدة بدءاً من المشروع باتجاه تلالها ومرتفعاتها. وبعد كمين استهدف دباباته، يحاول العدو الآن الالتفاف على البلدة بعد تراجعه عن بعض النقاط. لقد ساهمت الخيام والطيبة، بشكل فعال، في إبطاء عملية التوغل البري، وفاجأت المقاومة العدو بجهوزيتها العالية، بما في ذلك قدرتها على الاشتباك المباشر.
أما على المحاور الأخرى، فلا تزال تحركات العدو، حتى هذه اللحظة، ثانوية وفرعية، وتندرج ضمن إطار المشاغلة بالنيران. وتتركز معظم التوغلات الحالية عند قشرة القرى الحدودية، التي دُمر معظمها خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وفي المناطق التي تتميز بموانع طبيعية تحجب الرؤية عن الجانب اللبناني، وفقاً للمعطيات الميدانية. وحتى هذه التحركات يتم رصدها واستهدافها، مما يدفع العدو إلى تبديل أماكن تموضعه ونقاط تجمعه.
وخلال اليومين الماضيين، حاول العدو تحقيق إنجاز ميداني في الناقورة والقرى المحيطة بها، لكنه واجه أيضاً جهوزية المقاومة في استهداف دباباته. وباستثناء مناطق الطيبة والخيام والناقورة، تحدث معظم تحركات العدو ليلاً ولفترات قصيرة، قبل أن يتراجع باتجاه نقاط تموضعه الأصلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة