عمران تبرم شراكة استثمارية مع "كيو زد" الإماراتية لإعادة تأهيل وتشغيل مطاحن إسمنت طرطوس لمدة 15 عاماً


هذا الخبر بعنوان "عمران توقع عقداً مع شركة إماراتية لتأهيل واستثمار مطاحن إسمنت طرطوس" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرمت الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء (عمران) عقداً استثمارياً مهماً مع شركة "كيو زد" الإماراتية، بهدف إعادة تأهيل وتشغيل مطاحن معمل إسمنت طرطوس. يمتد هذا العقد لمدة خمسة عشر عاماً، ويُعد خطوة استراتيجية لتعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع.
وفي تصريح لوكالة "سانا"، أكد مدير عام شركة عمران، محمود فضيلة، أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية لإعادة تفعيل جزء حيوي من سلسلة الإنتاج. وأوضح فضيلة أن العقد سيسهم في رفع كفاءة المعمل دون تحميل خزينة الدولة أي أعباء تمويلية، مع الاستفادة القصوى من الخبرات والتقنيات الحديثة التي يوفرها القطاع الخاص.
وقد جرى اختيار الشركة المنفذة، "كيو زد" الإماراتية، بناءً على معايير دقيقة وشاملة. تضمنت هذه المعايير القدرة الفنية العالية والملاءة المالية القوية، بالإضافة إلى تقديم العرض الاقتصادي الأكثر تنافسية وضمان استمرارية تأمين المواد الأولية اللازمة للعملية الإنتاجية. وأكد فضيلة على الالتزام الصارم بشروط الحكومة السورية، مع الحفاظ على الملكية العامة للدولة للمنشأة.
يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية "عمران" الرامية إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الأصول الصناعية المتهالكة، وتسريع وتيرة تعافي القطاع. وتشمل هذه الاستراتيجية إدخال أحدث التكنولوجيات، وتدريب الكوادر الوطنية على أحدث معايير السلامة المهنية، والالتزام الصارم بالمعايير البيئية العالمية.
وأضاف فضيلة أن المشروع سيركز على إنتاج الإسمنت محلياً، وذلك من خلال استيراد مادة "الكلنكر" الأساسية وطحنها محلياً وفقاً للمواصفات القياسية السورية المعتمدة. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة ملحوظة في المعروض المحلي من الإسمنت، مما يعزز تنافسية المنتج الوطني في مواجهة المنتجات المستوردة، ويسهم بشكل مباشر في ضبط الأسعار وتوفير المادة في الأسواق المحلية.
وعلى الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، يحمل المشروع في طياته فوائد جمة. فمن المتوقع أن يوفر حوالي 300 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى أكثر من 2000 فرصة عمل غير مباشرة. وهذا من شأنه أن يقدم دعماً ملموساً لسوق العمل وينشط الاقتصاد المحلي في المنطقة المستهدفة.
المصدر: زمان الوصل
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد