موسكو تحذر من تداعيات خطيرة حول محطة بوشهر النووية وتدعو لتسوية سياسية بعد تراجع ترامب المؤقت


هذا الخبر بعنوان "بعد تفاقم الوضع في محيط محطة بوشهر.. موسكو تدعو إلى تسوية سياسية لحرب إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت موسكو، اليوم الاثنين، إلى تسوية سياسية للحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أنها أرسلت إشارات تحذيرية إلى واشنطن بشأن تفاقم الوضع الأمني حول محطة بوشهر النووية في إيران. وحذرت روسيا من التهديد الخطير الذي يمثله استمرار استهداف المناطق القريبة من المحطة، التي يعمل فيها عشرات الخبراء الروس.
جاء التحذير الروسي متزامناً مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعاً مؤقتاً عن خططه لتدمير محطات الطاقة الإيرانية، ومنحه طهران مهلة خمسة أيام لفتح مضيق هرمز. ومع ذلك، لم يوضح الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، ما إذا كانت موسكو قد ناقشت هذا الموضوع مع الجانب الأمريكي عبر القنوات الدبلوماسية. واكتفى بيسكوف بالتأكيد على موقف موسكو الداعي إلى تسوية للمواجهة القائمة قبل أن يستفحل الوضع في المنطقة بشكل أكبر.
وصرح بيسكوف قائلاً: "نعتقد أن الوضع يجب أن يتجه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية"، مضيفاً أن "هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي الذي بلغته المنطقة". وكان ترامب قد أمهل إيران ليلة السبت 48 ساعة لإعادة فتح المضيق المغلق عملياً منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، مهدداً بتدمير مختلف محطاتها لإنتاج الطاقة. ثم عاد لاحقاً وأكد أنه أمر قواته بعدم استهداف المحطات، ومنح الإيرانيين مهلة جديدة مدتها خمسة أيام.
سبق لروسيا أن حذرت من أي ضربات قد تهدد محطة بوشهر النووية الواقعة في جنوب إيران، والتي ساهمت موسكو في بنائها، خاصة بعدما طالها مقذوف دون التسبب في أضرار خلال الأسبوع الماضي. وأكد بيسكوف وجود "تهديد أمني خطير في حال استمر هذا النسق"، معتبراً أن "الضربات على المنشآت النووية قد تكون خطرة للغاية، وتهدد بتداعيات محتملة لا عودة عنها".
وأفاد المتحدث الرئاسي بأن موسكو نقلت مخاوفها إلى الجانب الأميركي بشأن استمرار استهداف المناطق المحيطة بمحطة بوشهر، مشدداً على أن مثل تلك الضربات يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة. وأعاد بيسكوف التذكير بأن محطة بوشهر هي منشأة نووية تخضع لإشراف الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في سياق متصل، نفى بيسكوف صحة تقارير إعلامية تحدثت عن مقايضة مزعومة تجريها موسكو بين ملفي أوكرانيا وإيران مع الجانب الأمريكي. وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد نشرت تقريراً نهاية الأسبوع الماضي، يفيد بأن روسيا عرضت وقف تبادل معلومات استخباراتية مع إيران، مقابل إنهاء الولايات المتحدة دعمها لأوكرانيا. وعلق بيسكوف للصحافيين: "اطلعنا على هذا التقرير، وخلصنا إلى أنه يندرج ضمن فئة الأخبار الكاذبة، أو بالأحرى الزائفة".
وكانت موسكو قد حذرت خلال الأيام الأخيرة من احتمال أن تكون المنطقة مقبلة على تصعيد أسوأ، في حال استمرت وتيرة الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. ورأى بيسكوف أن الوضع قد يخرج عن السيطرة تماماً ويهدد باتساع رقعة الحرب جغرافياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة