هجوم صاروخي من العراق يستهدف قاعدة سورية بالحسكة.. دمشق تحمل بغداد المسؤولية وتكشف عن خلية للحشد الشعبي


هذا الخبر بعنوان "صواريخ من العراق تستهدف قاعدة عسكرية بالحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، يوم الاثنين 23 من آذار، أن إحدى القواعد العسكرية الواقعة قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة تعرضت لقصف صاروخي. وأوضحت الهيئة، في تصريحات لـ”الإخبارية السورية” الحكومية، أن الهجوم نُفّذ بخمسة صواريخ أُطلقت من محيط قرية تل الهوى، التي تقع على بعد 20 كيلومترًا داخل الأراضي العراقية.
وأفادت الهيئة بأن الجانب السوري تواصل مع العراق للتنسيق بشأن الحادثة، مؤكدة أن الجيش العراقي بدأ بعملية تمشيط وبحث عن الفاعلين. ونوّهت إلى أن “الجيش السوري بحالة تأهب كاملة وسيقوم بمسؤولياته للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء”.
من جانبه، أدان معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، الهجوم الذي استهدف قاعدة “خراب الجر” في المنطقة الشرقية، مؤكدًا أن الصواريخ أُطلقت من الأراضي العراقية. وحمّل حمو السلطات العراقية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العمل، معتبرًا أنه ناتج عن عجزها عن السيطرة على أراضيها ومنع استخدامها لشن هجمات تهدد أمن وسلامة الأراضي السورية. وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات في صفوف القوات المسلحة، داعيًا الجانب العراقي إلى تحمل المسؤوليات بشكل فوري وفعّال واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الانتهاكات.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران أمنيان عراقيان بأن سبعة صواريخ على الأقل أُطلقت من منطقة ربيعة في العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في شمال شرقي سوريا يوم الاثنين، في أول هجوم من نوعه منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية على إيران. وأكد المصدران لوكالة “رويترز” العثور على منصة إطلاق صواريخ في منطقة ربيعة بغرب الموصل، وضبط مركبة محترقة استُخدمت لإطلاق الصواريخ السبعة باتجاه سوريا.
وفي تطور أمني آخر، أفاد مراسل عنب بلدي في محافظة دير الزور بأن جهاز الاستخبارات السوري ألقى القبض على خلية تتبع لـ”الحشد الشعبي” العراقي في المحافظة الواقعة شرقي سوريا. ونقل المراسل عن مصدر في الاستخبارات السورية أن الخلية مكونة من ستة أشخاص كانت تنشط في نقل المعلومات وتهريب الأسلحة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وشهدت الفترة الماضية تصاعدًا في لهجة بعض عناصر وقيادات “الحشد الشعبي” بخطابات حادة تجاه السلطة السورية الجديدة، التي اختارت موقف الحياد حيال التصعيد الإسرائيلي- الإيراني، بينما حرصت الحكومة العراقية على عدم تبني هذا التصعيد رسميًا.
سبق هذا التصعيد تحركات عسكرية سورية على الحدود مع العراق بهدف حماية حدودها، واتصالات سياسية مكثفة أجراها الرئيس أحمد الشرع مع قادة المنطقة، بمن فيهم الرئيس العراقي، لاحتواء تداعيات الحرب. وبحث الرئيس الشرع ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما تلك المرتبطة بالتصعيد بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك، مشددين على ضرورة تغليب الحوار والحلول السياسية، وعلى عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والعراق، وحرصهما على استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي. وقد أعلنت بعض الفصائل العراقية المعروفة بولائها لإيران خلال الفترة الماضية الدخول على خط المواجهة العسكرية التي تشهدها المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، واستهدفت هذه المجموعات بعض المواقع داخل العراق وفي إقليم كردستان العراق تحت ذريعة استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة