البنتاغون يدرس نشر قوات محمولة جواً في إيران لدعم عمليات عسكرية محتملة، ونيويورك تايمز تكشف التفاصيل


هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز: مسؤولو البنتاغون يدرسون نشر قوات محمولة جواً في الحرب على إيران" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن كبار القادة العسكريين في الجيش الأمريكي يعكفون على دراسة إمكانية نشر لواء قتالي تابع لفرقة المشاة (82) المحمولة جواً، بالإضافة إلى عناصر هيئة أركان الفرقة، بهدف دعم العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة في إيران.
ووصفت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين دفاعيين، هذه الخطوة بأنها "تخطيط استباقي"، مشددين على أنه لم تصدر أي أوامر رسمية بهذا الشأن من وزارة الحرب "البنتاغون" أو القيادة المركزية الأمريكية حتى هذه اللحظة.
وأوضح المسؤولون أن القوات القتالية المقترحة ستكون جزءاً من "قوة الرد السريع" التابعة للفرقة 82، وهي لواء يضم حوالي 3,000 جندي يتمتع بالقدرة على الانتشار في أي بقعة من العالم خلال 18 ساعة. ويُدرس استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
كما أشارت الصحيفة إلى سيناريو آخر قيد الدراسة، في حال موافقة الرئيس دونالد ترامب على نشر القوات، يتضمن هجوماً يشارك فيه نحو 2,500 جندي من وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين، التي تتجه حالياً نحو الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن مدرج جزيرة خرج قد تعرض لأضرار خلال الغارات الأمريكية الأخيرة. لذلك، رجّح قادة أمريكيون سابقون أن يكون إرسال قوات "المارينز" هو الخيار الأنسب في البداية، ليتمكن المهندسون من إصلاح المطارات والبنية التحتية الأخرى بسرعة، مما يمهد لاحقاً لنقل سلاح الجو للمعدات والإمدادات، بالإضافة إلى القوات الإضافية عند الضرورة عبر طائرات النقل.
ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن وحدة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة (82) المحمولة جواً قد انتشرت في عدة مواقع حول العالم خلال السنوات الأخيرة، منها الشرق الأوسط في كانون الثاني 2020 عقب الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد، وفي أفغانستان في آب 2021 لتنفيذ عمليات الإخلاء، وكذلك في أوروبا الشرقية عام 2022 لدعم العمليات في أوكرانيا.
وتقع جزيرة خرج على بُعد حوالي 25 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتُعتبر أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط عالمياً، بقدرة تحميل تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً. ويمر عبرها ما بين 90 و95% من صادرات إيران النفطية، وذلك بسبب ضحالة معظم سواحل البلاد التي لا تستوعب الناقلات العملاقة، وفقاً لما ذكره موقع قناة الجزيرة.
ويأتي هذا التخطيط على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس، عن إجراء محادثات "بنّاءة" مع إيران خلال اليومين الماضيين. وأشار ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" يوم الإثنين، إلى تأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة