رابطة مشجعي أوروبا ترفع شكوى رسمية للمفوضية الأوروبية ضد الفيفا بسبب "أسعار تذاكر مونديال 2026 الباهظة والممارسات الاحتكارية"


هذا الخبر بعنوان "المشجعون الأوروبيون يحتكمون إلى المفوضية الأوروبية بسبب أسعار تذاكر المونديال" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (أف أس إي) الثلاثاء عن تقديم شكوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). تأتي هذه الشكوى بالتعاون مع منظمة "يورو كونسيومرز" التي تمثل المستهلكين في القارة، وتتهم الرابطة الفيفا بفرض أسعار "باهظة" لتذاكر مونديال 2026، إضافة إلى اتباع إجراءات شراء "غامضة وغير نزيهة"، مستغلاً بذلك موقعه الاحتكاري.
بدأت الرابطة تحركها منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، معربة عن استيائها الشديد من "الأسعار الباهظة" التي يعتزم الاتحاد الدولي فرضها على تذاكر بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وصفت الرابطة حينها هذه الأسعار بـ"الفلكية" التي فرضها الفيفا على "أكثر المشجعين وفاءً"، وهم أولئك الذين يشترون تذاكرهم عبر اتحاداتهم الوطنية لمتابعة منتخبات بلادهم ضمن ما يُعرف بـ"تخصيصات الاتحادات المشاركة" (بي أم أيه).
طالبت الرابطة الفيفا بـ"تعليق فوري لبيع تذاكر +بي أم أيه+"، و"إطلاق مشاورات" فورية، و"إعادة النظر في أسعار التذاكر" حتى يتم التوصل إلى "حلّ يحترم تقاليد كأس العالم وطابعها العالمي وقيمتها الثقافية الأصيلة".
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الرابطة، التي أكدت أنها اطلعت على "جداول الأسعار التي نشرها فيفا تدريجياً وبشكل سري"، فإن متابعة فريق واحد من المباراة الأولى حتى النهائي "ستكلف المشجع ما لا يقل عن 6900 دولار"، وهو ما يمثل "ما يقارب خمسة أضعاف التكلفة خلال كأس العالم 2022 في قطر". وأضافت الرابطة أن "الفئة الأقل سعراً لن تكون متاحة" لتذاكر "بي أم أيه"، حيث ستُخصص هذه المقاعد "للبيع العام الخاضع لتسعير ديناميكي"، معتبرة ذلك "خيانة ضخمة لتقاليد كأس العالم، وتجاهلاً لدور المشجعين في صنع المشهد". وتساءلت الرابطة مستنكرة: "الملف الذي نُشر عام 2018 وعد بتذاكر تبدأ من 21 دولاراً (18 يورو). أين هذه التذاكر اليوم؟".
تركز الرابطة حالياً على مبدأ قانون المنافسة الأوروبي، مؤكدة أن الفيفا "استغل" احتكاره لبيع تذاكر المونديال "لفرض شروط على المشجعين ما كانت لتُقبل أبداً في سوق تنافسية". وتطالب الرابطة و"يورو كونسيومرز" المفوضية الأوروبية بأن تأمر الاتحاد الدولي بالتخلي عن "التسعير الديناميكي" و"تجميد الأسعار" عند المستويات المُعلنة في كانون الأول/ديسمبر، وذلك قبل المرحلة المقبلة من المبيعات في نيسان/أبريل، مع ضرورة أن ينشر الفيفا "قبل 48 ساعة على الأقل" عدد التذاكر المتبقية في كل فئة.
وتُسجل الهيئتان في شكواهما "ستة تجاوزات محددة"، تبدأ بأسعار "باهظة تفوق النسخ السابقة، وتتجاوز حتى تقديرات فيفا نفسه". ووفقاً لهما، تبدأ حالياً أسعار أرخص التذاكر لنهائي البطولة من 4185 دولاراً (3609 يورو)، أي "أكثر من سبعة أضعاف" أسعار مونديال 2022 في قطر.
كما تنددان بـ"إعلان خادع" عن تذكرة بقيمة 60 دولاراً لمباريات دور المجموعات، والتي "نفدت عملياً قبل فتح المبيعات أمام الجمهور العام"، بالإضافة إلى وجود "تسعير ديناميكي خارج السيطرة".
وأخيراً، تعتبر الهيئتان أن قواعد البيع "غامضة"، حيث إن "موقع المقاعد ومخططات الملاعب وحتى هوية المنتخبات المشاركة غير مضمونة عند الشراء"، وأن الفيفا يستخدم "أساليب بيع تحت الضغط"، كما يتقاضى رسوماً بنسبة 15 بالمئة على عمليات إعادة بيع التذاكر.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة