محافظ السويداء والأمير حسن الأطرش يناقشان تعزيز السلم الأهلي وعودة الأهالي: ملفات خدمية ومجتمعية على الطاولة


هذا الخبر بعنوان "محافظ السويداء يبحث مع الأمير حسن الأطرش تسهيل عودة الأهالي إلى قراهم" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد محافظ السويداء، مصطفى البكور، يوم الثلاثاء الموافق 24 آذار 2026، اجتماعاً مع الأمير حسن الأطرش، لمناقشة عدد من القضايا الهامة التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي في المحافظة. وأفادت محافظة السويداء، عبر منصاتها الرسمية، أن اللقاء تناول أبرز الملفات الخدمية والمجتمعية، وشكل فرصة لمتابعة تجهيز المنازل المتضررة وتقديم مقترحات لحلول سريعة لمعالجتها، وذلك بهدف تسهيل عودة الأهالي إلى قراهم. كما تطرق الاجتماع إلى الصعوبات التي تواجه الطلاب، وذلك في سياق تهنئة الأمير الأطرش للمحافظ بمناسبة عيد الفطر المبارك.
يأتي هذا اللقاء في ظل تصريحات سابقة للأمير الأطرش، حيث كان قد أكد أن قراره بالخروج من السويداء جاء بهدف حقن الدماء ومنع فتنة كانت تُدبر في الخفاء، وتستهدف تصفيته وعائلته. وأوضح الأمير، في بيان مسجل من مدينة دمشق، أن عائلة الأطرش تلتزم بنهج القائد سلطان باشا الأطرش الذي عمل على توحيد سوريا والسوريين تحت شعار "الدين لله والوطن للجميع".
وشدد الأمير الأطرش على أن عائلته لم تكن يوماً أهلاً للخيانة ولم تعتد على بيع المواقف، معتبراً أن من يلمح بغير ذلك إما جاهل بتاريخهم أو متعمد لإشعال نار لا تُحمد عقباها. وأضاف أنه كان مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكنه لن يسمح بأن يتحول جبل العرب إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة، محذراً من أن أي رد فعل غير محسوب سيدخل المنطقة في دوامة ثأر، ولن يكون الخاسر فرداً بل الجبل بأكمله.
وأكد الأطرش تحمله لقراره بكامل المسؤولية، متعهداً بوضع حد لكل من يحاول المتاجرة بالعواطف أو التشكيك بها، مشدداً على أن "الجبل خط أحمر ودم أبنائه أمانة في أعناقنا، ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته". كما أكد الأمير وجوده في دمشق وتمسكه بالهوية العربية السورية وانتمائه الوطني، مشيراً إلى سعيه لإيجاد حلول ضمن الداخل السوري حرصاً على وحدة الشعب ومصيره وكرامته.
يُذكر أن الأمير الأطرش، المنحدر من ريف السويداء الجنوبي الغربي، كان قد توجه إلى محافظة درعا ليل 16 شباط، معلناً قراره بمغادرة السويداء. ويأتي خروجه في وقت تشهد فيه أجزاء واسعة من السويداء، بما في ذلك قرية عرى التي تضم "دار عرى"، سيطرة من قبل عصابات الهجري.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي