الهلال الأحمر يكشف تفاصيل الأضرار الكارثية لفيضانات الحسكة: مئات المنازل والأراضي الزراعية تضررت ونزوح عائلات


هذا الخبر بعنوان "الهلال الأحمر يكشف للإخبارية حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات في الحسكة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الهلال الأحمر عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في محافظة الحسكة، حيث تواجه عشرات العائلات ظروفاً صعبة للغاية جراء الأمطار الغزيرة التي أدت إلى ارتفاع منسوب نهر الخابور وتدفق السيول والفيضانات. هذه الكارثة طالت مناطق تعاني أساساً من ضعف البنى التحتية، ما أسفر عن أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت الحيوية.
وأوضح الهلال الأحمر لموقع الإخبارية أن فرقه بدأت بالاستجابة للعائلات المتضررة من الفيضانات في الحسكة والقامشلي منذ السابع عشر من آذار الجاري. ففي مدينة الحسكة، اضطرت عشرات العائلات القريبة من مجرى النهر إلى النزوح بشكل مؤقت.
وبحسب التقييمات الأولية، أعلن الهلال الأحمر عن تضرر ما بين 100 و 150 منزلاً بشكل جزئي أو كلي. كما غمرت المياه مساحات واسعة تتراوح بين 500 و 1000 هكتار من الأراضي الزراعية في ريف القامشلي الشرقي، متسببة في تلف محاصيل القمح والشعير. وسجلت المنظمة أيضاً حالات نفوق لبعض رؤوس الثروة الحيوانية، مع توقعات بارتفاع حصيلة الأضرار نظراً لاستمرار الأحوال الجوية السيئة.
منذ السابع عشر من آذار الجاري، ساعد متطوعو الهلال الأحمر في إخلاء عدد من الأسر التي وصلت المياه إلى منازلها، ونقلهم إلى أماكن أكثر أماناً. كما قاموا بتوزيع مواد إغاثية على 393 عائلة في أحياء غويران والنشوة والمريديان والعمران، شملت سللاً غذائية وصحية، بالإضافة إلى اسفنج وبطانيات وحصر وشواحن إنارة وموكيت ودلو.
وفي مدينة القامشلي، قام الهلال الأحمر في الحادي والعشرين من آذار الحالي بإخلاء عدد من الأسر إلى مواقع آمنة، نتيجة السيول والفيضانات التي اجتاحت أحياء جمعاية والزهور وأم الفرسان وعدداً من التجمعات السكنية. وقدمت الفرق الإسعافات الأولية لحالتين، وأجرت مسحاً ميدانياً لتقييم الاحتياجات الإنسانية لنحو 150 عائلة متضررة.
ومع تجدد فيضان نهر الخابور مساء الإثنين الثالث والعشرين من آذار الحالي، أجلت فرق الهلال الأحمر عدداً من العائلات في حي الميرديان إلى مناطق أكثر أماناً بعد دخول المياه إلى منازلهم. كما زودت مركز إيواء في مدرسة حسن خميس بفرشات وبطانيات ليكون جاهزاً لاستقبال السكان عند الحاجة. ووزع المتطوعون، أمس الثلاثاء، 311 سلة غذائية في أحياء غويران غربي والميرديان والليلية ومركز إيواء مدرسة حسن خميس.
ويواصل الهلال الأحمر عملياته في المناطق المتأثرة، خاصة مع ارتفاع منسوب الفيضان ودخول المياه إلى أحياء ومنازل جديدة، بهدف تقييم الاحتياجات وتلبيتها بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
يأتي هذا الارتفاع القياسي في منسوب نهر الخابور في الحسكة بعد سنوات من الجفاف، ما دفع الأهالي إلى مناشدات عاجلة لتأمين خروج العالقين في المنازل.
من جانبه، أوضح قائد العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أسامة عربو، لموقع الإخبارية أمس، أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة في تصريف مياه فيضان نهر الخابور بسبب ضعف انحدار المياه في المنطقة شبه المستوية، بالإضافة إلى كثرة روافد النهر التي تشكل مساحة غمر واسعة جداً. وأشار إلى أن الفرق تعمل على وضع سواتر ترابية في ناحية تل حميس بريف الحسكة لمنع وصول مياه الفيضان إلى منازل المدنيين وإخلاء بعض العائلات المحاصرة. كما تقوم بفتح قنوات لتصريف المياه كإجراءات استباقية في المناطق التي لم يصلها الفيضان بعد، فضلاً عن فتح العبارات وتجهيزها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي