تلسكوب هابل يكشف سر تمدد سديم السرطان المستمر منذ ألف عام: دراسة رائدة لناسا ووكالة الفضاء الأوروبية


هذا الخبر بعنوان "تلسكوب هابل يكشف استمرار تمدد سديم السرطان بعد قرابة ألف عام على انفجاره" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة ناسا بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية، في واشنطن، عن نتائج تحليلات علمية حديثة أجريت بواسطة تلسكوب هابل الفضائي، كشفت أن سديم السرطان، الذي تشكل إثر انفجار نجمي عظيم رُصد عام 1054، لا يزال يتوسع بسرعة ملحوظة حتى وقتنا الحاضر.
وأفادت ناسا، من خلال موقعها الإلكتروني، بأن هذه الاستنتاجات بُنيت على مقارنة دقيقة لصور التقطها التلسكوب على مدار 25 عاماً. وقد بينت هذه المقارنات أن خيوط الغاز والغبار ضمن السديم تستمر في الاندفاع نحو الخارج، مدفوعة بالطاقة الهائلة المتبقية من الانفجار النجمي الأولي، وتحمل معها آثار تلك الظاهرة الكونية الفريدة.
تُعتبر هذه الدراسات الفلكية طويلة الأمد نادرة للغاية، إذ أن غالبية الظواهر الكونية تتطور على مدى أزمنة تتجاوز بكثير متوسط عمر الإنسان. وتُعزى الدقة الفائقة لهذه الملاحظات إلى التحسينات التقنية التي طرأت على تلسكوب هابل، خصوصاً بعد تزويده بكاميرا المجال الواسع 3 في عام 2009، مما عزز قدرته على رصد أدق التفاصيل، بما في ذلك موجات الصدمة والحركة المعقدة للخيوط المكونة للسديم.
وأوضح العلماء أن متابعة حركة الأجزاء المتنوعة داخل سديم السرطان تسهم في إعادة تشكيل صورة واضحة للانفجار الأصلي، وفهم الآلية التي تنتشر بها العناصر الكيميائية في الفضاء، والتي بدورها تلعب دوراً حيوياً في تشكيل نجوم وكواكب جديدة لاحقاً. وأكدوا أن هذه النتائج تؤكد الطبيعة الديناميكية للكون، حيث تظل الأجرام السماوية في حالة تحول وتطور دائم.
يقع سديم السرطان ضمن كوكبة الثور، ويحتوي في قلبه على نجم نيوتروني يدور بسرعة فائقة، يُطلق عليه اسم "نابض السرطان". يُعد هذا النجم مصدراً غنياً بالإشعاع والرياح الجسيمية، وهو ما يؤدي دوراً محورياً في تحديد بنية السديم والحفاظ على إشراقه عبر مختلف الأطوال الموجية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا