فيضانات الحسكة: إجلاء أكثر من 120 عائلة وتحديات كبرى تواجه "الدفاع المدني" إثر ارتفاع منسوب نهر الخابور


هذا الخبر بعنوان "إجلاء 120 عائلة بالحسكة.. "الدفاع المدني": تحديات كبيرة إثر فيضان نهر الخابور" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرق الدفاع المدني السوري في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا جهودها الحثيثة للاستجابة للفيضانات العارمة التي نجمت عن الهطولات المطرية الغزيرة. وقد تسببت هذه الفيضانات بأضرار واسعة النطاق طالت مناطق سكنية عديدة، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الوضع في المواقع المنخفضة.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية، صرح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، بأن فرق الإنقاذ تواصل تدخلاتها الميدانية لليوم الثاني على التوالي في ريف الحسكة. جاء ذلك بعد أن غمرت المياه عدداً من الأحياء والقرى، مما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الخسائر المحتملة.
وأوضح الصالح أن الجهود تركزت بشكل خاص في منطقتي تل حميس واليعربية، حيث شملت إقامة حواجز ترابية وفتح قنوات جديدة لتصريف المياه، بالإضافة إلى تأهيل العبارات المائية القائمة بهدف تخفيف الضغط على المناطق المتضررة. وأشار إلى أن عمليات الإجلاء أسفرت عن نقل أكثر من 120 عائلة إلى مواقع آمنة بعد تضرر منازلها، مؤكداً استمرار العمل لتوسيع نطاق الاستجابة، خاصة في مدينة الحسكة، من خلال تجهيز المزيد من الفرق والآليات لضمان التدخل السريع والفعال.
من جانبه، أفاد رئيس قسم العمليات الميدانية في الوزارة، يوسف عزو، بأن الفيضانات أدت إلى غمر أكثر من 400 منزل في منطقة تل حميس وحدها، وهو ما استدعى تدخلاً مكثفاً من فرق الدفاع المدني.
بدوره، أوضح قائد العمليات، أسامة عربو، أن التعامل مع فيضان نهر الخابور يواجه تحديات ميدانية كبيرة. وتعزى هذه التحديات إلى الطبيعة الجغرافية للمنطقة وتعدد روافد النهر واتساع نطاق المياه، مما يعقد بشكل كبير جهود التصريف.
وأضاف عربو أن فرق الإنقاذ عززت انتشارها منذ مساء أمس، عبر إرسال مؤازرات إضافية من مناطق جنوب الشدادي ودير الزور. ويتم العمل حالياً على إقامة سواتر ترابية وفتح قنوات تصريف في المناطق المهددة، بالتوازي مع إخلاء العائلات المحاصرة لضمان سلامتهم.
وفي الإطار الإنساني، أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوري مشاركتها الفاعلة في عمليات الإجلاء. وقد تم نقل عدد من الأسر من حي الميرديان في مدينة الحسكة إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك بعد تجدد فيضان نهر الخابور الذي غمر أحياء الميرديان والنشوة وغويران.
وسجل نهر الخابور ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياهه خلال الفترة الأخيرة، وهو الأعلى منذ سنوات عديدة، مما أدى إلى غمر المنازل القريبة من مجراه. وفي ظل هذا الوضع، دعا السكان الجهات المعنية إلى توفير إمكانات إضافية عاجلة لإجلاء العالقين.
يُذكر أن مناطق عدة في سوريا، بما في ذلك حلب وإدلب واللاذقية وحمص وحماة ودمشق وريفها، قد تأثرت مؤخراً بمنخفضات جوية متتالية ترافقت مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية. وقد تسببت هذه الظروف الجوية في حدوث سيول وارتفاع منسوب المياه، بالإضافة إلى أضرار مادية وحوادث مرتبطة بالانزلاق على الطرق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي