المجلس الدولي لحقوق الإنسان يدين هجمات إيران على دول الخليج ويدعو لتعويضات كاملة وسط انتقادات لتجاهل دور إسرائيل والولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "المجلس الدولي لحقوق الإنسان يدين هجمات إيران “الشنيعة” على دول الخليج ويدعو طهران إلى تقديم “تعويضات كاملة” لجميع ضحايا تلك الضربات وعن الخسائر.. وانتقادات لعدم اشارته إلى دور إسرائيل أو الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر يوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي وصفها بـ"الشنيعة" على دول الخليج المجاورة، داعياً الجمهورية الإسلامية إلى تقديم "تعويضات كاملة" لجميع ضحايا تلك الضربات.
وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، قراراً تقدمت به دول مجلس التعاون الست والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز ويطالب طهران بـ"وقف فوري وغير مشروط لجميع الهجمات غير المبررة". كما طالب النص طهران بـ"تقديم تعويضات كاملة وفعالة وسريعة لجميع الضحايا عن الأضرار والخسائر الناجمة عن هجماتها".
وقد اعتُمد القرار بالإجماع، على الرغم من انتقادات بعض الدول التي رأت أنه لا يشير إلى دور إسرائيل أو الولايات المتحدة في سياق الأحداث. وكانت الحرب في الشرق الأوسط قد اندلعت بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية.
وفي سياق متصل، قال ممثل البحرين أمام المجلس إن بلاده تتعرض لليوم السادس والعشرين على التوالي لـ"هجمات عسكرية غير مبررة" من إيران، بينما شدد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، لا سيما الهجوم على مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك "يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين".
من جانبها، أكدت سلطنة عمان، التي أدت دور الوسيط في محادثات جنيف بين الأميركيين والإيرانيين قبل يومين من اندلاع الحرب، التزامها بالحوار والدبلوماسية. وقال السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري إن بلاده تشدد على "موقفها الرافض للحرب الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسرائيلية الإيرانية التي تعتبر حرباً غير مشروعة".
واعتبر المندوب السعودي السفير عبدالمحسن بن خثيلة أن "استهداف الجار عمل جبان (...) استهداف الوسيط خيانة لجهود السلام وتقويض متعمد لأي مسار للتهدئة"، مضيفاً أنه "لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية". بدوره، قال مندوب الإمارات السفير جمال المشرخ أن إيران اليوم "في عزلة" عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده أكدت "عدم السماح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية" تجاه الجمهورية الإسلامية.
وأثار مشروع القرار معارضة شديدة من طهران، حيث قال السفير الإيراني علي بحريني إن إسرائيل "تقود العالم بأسره نحو الفوضى والخطر". كما أكد أن القواعد الجوية الخليجية تُستخدم "كمحطات تزويد بالوقود للطائرات المقاتلة التي تُلقي يومياً قنابل على الشعب الإيراني". وأضاف بحريني أن "مسؤولية هذه الهجمات لا تقع على عاتق مرتكبيها فحسب، بل أيضاً على من سهّلوها ودعموها وشجعوها"، ودعا إلى "الاتحاد ضد المخططات الشريرة لعدونا المشترك، إسرائيل".
من جانبها، صرّحت البعثة الإسرائيلية في جنيف في بيان أن "العدوان الإيراني في جميع أنحاء المنطقة يؤكد الخطر الذي تُشكّله إيران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي"، متهمة الأمم المتحدة بالسماح بتصعيد الوضع في الشرق الأوسط من خلال تقاعسها عن استهداف "مصادره".
وفي افتتاح المناقشات، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن منفذي الضربات حول المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد يتسببون بـ"كارثة". وأضاف تورك أن "الوضع بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته، وقد أحدث حالة عارمة من الفوضى في جميع أنحاء المنطقة".
ويستعد مجلس حقوق الإنسان خلال دورته السنوية لعقد جلسة نقاش طارئة ثانية يوم الجمعة، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة إيرانية. وتتناول جلسة النقاش، التي تُعقد بطلب من إيران والصين وكوبا، بشكل صريح الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة للبنات في ميناب بجنوب البلاد في 28 شباط/فبراير وأسفرت عن استشهاد 165 شخصاً على الأقل، بحسب طهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة