حمص تطلق مشروعاً ضخماً لإزالة مخلفات الدمار وتدويرها لتسريع التعافي العمراني


هذا الخبر بعنوان "بدء ترحيل مخلفات الدمار بحمص تمهيداً لإعادة تدويرها" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص يوم الخميس إطلاق مشروع حيوي يهدف إلى إزالة مخلفات الدمار وإعادة تدويرها، في خطوة تندرج ضمن مساعي تسريع التعافي العمراني وتحسين البيئة والخدمات في المدينة. وقد جرى تدشين المشروع بحضور محافظ حمص، عبد الرحمن الأعمى، ورئيس مجلس المدينة، بشار السباعي، إلى جانب ممثلين عن شركة اتحاد العمران المتخصصة في تدوير الأنقاض، والتي تتولى تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع شركة "Erkış" التركية.
وبدأت عمليات المشروع من منطقة الكراج القديم كمرحلة أولى، مع خطط للتوسع مستقبلاً لتشمل مناطق أخرى متضررة. ويتم نقل الأنقاض الناتجة عن الأبنية المهدمة إلى مواقع مخصصة لمعالجتها، بهدف إعادة استخدامها في إنتاج مواد إنشائية جديدة.
وأوضح رئيس مجلس المدينة أن جوهر المشروع يكمن في التخلص من الأنقاض المتراكمة واستثمارها في تصنيع منتجات بناء مثل الطوب وحجارة الإنترلوك. وأشار إلى أن المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز المشروع تبلغ حوالي ثلاث سنوات، معتمداً على الخبرة الواسعة للشركة المنفذة في هذا المجال.
وكشف عن تقديرات تشير إلى أن إجمالي كميات الأنقاض في حمص تتجاوز ثمانية ملايين متر مكعب، وقد تم التعامل مع جزء منها في فترات سابقة، وتتواصل الجهود حالياً لاستكمال إزالتها بهدف تحسين المشهد الحضري للمدينة.
وفي سياق متصل بآلية العمل، نوه إلى أن التنفيذ يتم بتنسيق وثيق مع لجان الأحياء، حيث تبدأ الأعمال في الممتلكات الخاصة بناءً على طلب أصحابها، قبل الانتقال إلى المواقع العامة. ويهدف هذا النهج إلى تسهيل إعادة فتح الطرقات وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويتوقع أن يساهم هذا المشروع بشكل فعال في دفع عجلة إعادة الإعمار، وتحسين البيئة المحلية، فضلاً عن توفير فرص عمل ودعم النشاط الاقتصادي من خلال توظيف المواد المعاد تدويرها في قطاع البناء، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي