رويترز تكشف: أكثر من 400 قتيل من حزب الله في الحرب المستمرة مع إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "رويترز: سقوط 400 من عناصر “حزب الله” في الحرب الجديدة مع إسرائيل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدرين مطلعين على إحصاءات “حزب الله”، بأن أكثر من 400 مقاتل من الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران قد لقوا حتفهم منذ انخراطها في الحرب الجديدة مع إسرائيل، وذلك اعتباراً من الثاني من مارس الجاري.
تُعد هذه الحصيلة هي الأولى التي تُقدم رقماً إجمالياً لعدد مقاتلي الجماعة الذين سقطوا في الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية المتواصلة والمتوسعة على لبنان، منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في أعقاب قصف “حزب الله” لمواقع إسرائيلية. وفي حين أصدر الحزب بيانات متفرقة عن أعداد قليلة من المقاتلين، إلا أنه لم يُعلن عن حصيلة إجمالية رسمية حتى الآن. ويُذكر أن الجماعة كانت تصدر بيانات يومية عن سقوط كل مقاتل خلال حرب 2023-2024 مع إسرائيل، وأعلنت بعد تلك الحرب أن العدد الإجمالي لقتلاها بلغ نحو 5 آلاف.
في سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي قدم حصيلة أعلى لخسائر الجماعة مؤخراً مقارنة بما ذكرته المصادر، حيث صرح هذا الأسبوع بأن “ما لا يقل عن 700 مسلح من حزب الله لقوا حتفهم” في لبنان، بمن فيهم المئات من أفراد “قوة الرضوان”، وهي قوات النخبة التابعة للجماعة.
من جانبها، ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الجمعة، أن الغارات الإسرائيلية والعمليات البرية أسفرت عن مقتل 1142 شخصاً في لبنان، من بينهم 122 طفلاً و83 امرأة و42 من العاملين في المجال الطبي. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات وزارة الصحة لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عن إصابة جندي وضابط بجروح خطيرة خلال الليل أثناء العمليات في لبنان، وكان قد أعلن سابقاً عن سقوط 4 من جنوده في مواجهات جنوب لبنان. كما أفاد الجيش الإسرائيلي، الخميس، بأن “حزب الله” أطلق أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح، الثلاثاء، بأنه أصدر تعليمات للجيش بالسيطرة على جنوب نهر الليطاني، الذي يبعد حوالي 30 كيلومتراً إلى الشمال من الحدود مع إسرائيل. ويُمثل نهر الليطاني في جنوب لبنان نقطة استراتيجية هامة في الحرب الإسرائيلية على لبنان، حيث يطالب الجيش الإسرائيلي بإبعاد مقاتلي “حزب الله” إلى ما وراء النهر. ومؤخراً، أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لسكان جنوب النهر، وتم تحذير مئات الآلاف للانتقال إلى شمال النهر، قبل أن يتم توسيع نطاق هذه الأوامر لاحقاً. كما أصدر كاتس تعليمات بتسريع هدم المنازل اللبنانية في “قرى الخطوط الأمامية”، زاعماً أن الخطوة “تأتي بهدف إنهاء التهديدات”، ودمر جسرين على نهر الليطاني.
في المقابل، يواصل حزب الله استهداف إسرائيل برشقات من الصواريخ. وقال الأمين العام للحزب نعيم قاسم إن جماعته “أعدت العدة المناسبة” في الحرب الحالية مع إسرائيل، مضيفاً، في كلمة له الثلاثاء، أن مقاتليه “مصممون على الاستمرار بلا سقف”. ودعا قاسم اللبنانيين إلى ما وصفها بـ”الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي”، معتبراً أنه “عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان”. وزعم أن “طرح حصرية السلاح” للدولة، والتي تطالب بها الحكومة اللبنانية، “خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى”.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه. وأشار عون إلى أن بلاده لا يمكنها خوض حروب الآخرين على أرضه، وهذا ما حدده مجلس الوزراء في القرار الذي اتخذه قبل أسابيع، لافتاً إلى أن القرارات التي اتخذتها الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها، مؤكداً أنها “تنطبق على ما نص عليه الدستور، واتفاق الطائف، وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة”. واعتبر أنه كان بالإمكان تفادي هذه الحرب لو تجاوبت إسرائيل مع دعوات لبنان والدول العربية والمجتمع الدولي للانسحاب من الأراضي التي احتلها في عام 2024، ولو تقيدت بالاتفاق الذي تم الوصول إليه في حينه برعاية أميركية وفرنسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة