«زمان الوصل» تطالب بالعدالة: لماذا أُسقطت «مقبرة الـ 140 جثة» في السويداء من تقرير لجنة التحقيق الدولية؟


هذا الخبر بعنوان ""زمان الوصل" تتساءل: لماذا سقطت "مقبرة الـ 140 جثة" من حسابات لجنة التحقيق الدولية في السويداء؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد التساؤلات الحادة والمشروعة في الأوساط العامة والمهتمين بحقوق الإنسان، حول الثغرات الخطيرة التي شابت تقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في أحداث السويداء، الصادر في يوليو 2025. ويبرز في مقدمة هذه الثغرات التغيب المريب لملف المقابر الجماعية، الذي يشكل جريمة إنسانية جسيمة.
في الوقت الذي انشغل فيه العالم بالأرقام المسجلة، تسلط «زمان الوصل» الضوء على واقعة دفن 140 جثة لأطفال ونساء ورجال في مقبرة جماعية بريف السويداء. هذه الجريمة، التي وُصفت بالمخالفة القانونية والإنسانية الجسيمة، نُفذت عمدًا لإخفاء جثث صُنفت كـ «مجهولة الهوية» دون حضور أي طرف محايد أو إجراء توثيق جنائي حقيقي، مما يقطع الطريق أمام الأهالي الباحثين عن أبنائهم المفقودين.
تضع «زمان الوصل» المجتمع الحقوقي الدولي والمحلي أمام استحقاقات أخلاقية صعبة، وتطرح تساؤلات مباشرة حول هذه القضية:
تؤكد «زمان الوصل» أنها شرحت سابقاً وبشكل معمق حجم التجاوزات التي ارتكبت في ملف هؤلاء الضحايا. وتعتبر أن المطالبة بكشف حقيقة هذه المقبرة ليست مجرد مطلب حقوقي، بل هي ضرورة لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات (التي استهدفت رجال الأمن والبدو على حد سواء) من المحاسبة التاريخية والقانونية. إن «مقبرة السويداء الجماعية» تبقى شاهداً حياً على أن العدالة الدولية لا تزال «انتقائية»، وأن هناك مئات الضحايا الذين لم تُنصفهم التقارير الأممية ولا زالوا ينتظرون من يجرؤ على قول الحقيقة.
تمكن ناشطون من تحديد موقع مقبرة جماعية دُفن فيها أكثر من 140 شخصاً، معظمهم من عناصر الأمن الداخلي وبدو السويداء، بعدما جرى نقل جثثهم من مستشفى السويداء الوطني قبل أيام. تقع المقبرة في منطقة نائية عند الإحداثيات (32.679492, 36.630802)، بالقرب من قرية الرحى جنوب شرقي السويداء، وتبعد عن أقرب مقبرة رسمية نحو 7 كيلومترات بخط نظر. (الحسين الشيشكلي - زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة