تصعيد المستوطنين بالضفة الغربية: 443 اعتداءً خلال شهر من الحرب ودعوات دولية للحماية


هذا الخبر بعنوان "“هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”: 443 اعتداء نفذه المستوطنون خلال شهر من الحرب الدائرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، مؤيد شعبان، أن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر واحد من اندلاع الحرب والتوتر الإقليمي الراهن. وأشار شعبان إلى أن المستوطنين استغلوا حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
تصاعد وتيرة الاعتداءات وتأثيرها
في تقرير نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية، أوضح شعبان أن هذه الاعتداءات اتسمت بالتصعيد وشملت إطلاق النار المباشر، وحرق المنازل والممتلكات، وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض. وتهدف هذه الإجراءات إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية.
تركزت الاعتداءات بشكل خاص في مدن نابلس (108 اعتداءات)، والخليل (99 اعتداءً)، ورام الله (76 اعتداءً)، وبيت لحم (32 اعتداءً)، والقدس (24 اعتداءً)، وسلفيت (23 اعتداءً). كما شهدت مدن أريحا وقلقيلية اعتداءات أخرى.
وأسفرت هذه الاعتداءات خلال الأسابيع الأربعة الماضية عن مقتل 9 فلسطينيين على يد مستوطنين إسرائيليين. كما تسببت في تهجير قسري لـ 6 تجمعات بدوية، مما أثر على 58 عائلة تضم 256 فرداً، بينهم 79 امرأة و166 طفلاً.
ممارسات استيطانية وتخريبية
أشار التقرير أيضاً إلى محاولات إقامة 14 بؤرة استيطانية جديدة، بالإضافة إلى 123 عملية تخريب. وسجلت 18 اعتداءً أسفرت عن إشعال حرائق في ممتلكات الفلسطينيين، منها 6 في نابلس، و4 في كل من رام الله والخليل، وحريق واحد في كل من قلقيلية والقدس وبيت لحم وجنين. كما تم تسجيل 3 عمليات اعتداء على أماكن دينية.
سياسة ممنهجة ودعوات دولية
شدد مؤيد شعبان على أن هذا التصعيد يعكس سياسة ممنهجة تستغل الانشغال الدولي بالحرب. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن حصيلة الشهر الأول منذ اندلاع الحرب الإقليمية تكشف عن تصعيد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، يترافق مع سياسات ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال لتوفير الغطاء والدعم لهذه الانتهاكات. وأكد أن تزايد وتيرة الاعتداءات، وعمليات التهجير القسري، وتسارع قرارات الاستيلاء، وشق الطرق، جميعها تعكس اندفاعاً منظماً نحو توسيع المشروع الاستعماري وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا في الضفة الغربية خلال فترة زمنية وجيزة.
وحذر شعبان من أن استمرار هذا المسار من شأنه تقويض أي فرص للاستقرار، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أصدرت بياناً في الثامن والعشرين من شباط الماضي، حذرت فيه من استغلال المستوطنين الإسرائيليين لظروف الحرب في المنطقة، وتنفيذ اعتداءات وانتهاكات في مناطق الضفة الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة