حلب تستنفر لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات: حملة موسعة بمشاركة وزارتي الدفاع والطوارئ لعودة المدنيين


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة وزراتي الدفاع والطوارئ.. حملة موسعة في أحياء حلب لإزالة الأنقاض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في محافظة حلب حملة شاملة وواسعة النطاق لإزالة الأنقاض والسواتر الترابية، شملت عدة أحياء رئيسية في المدينة. تأتي هذه الحملة بمشاركة فاعلة من فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إلى جانب وزارة الدفاع ومجلس محافظة حلب ومجلس مدينة حلب.
وأوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في منشورات عبر معرفاتها الرسمية، أن الحملة تستهدف حيي بني زيد والسكن الشبابي، بالإضافة إلى منطقة معامل الليرمون في مدينة حلب. وتعمل الفرق المختصة حالياً على إزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات، وذلك تمهيداً لعودة آمنة للمدنيين والصناعيين إلى مناطقهم.
وبينت الوزارة أن الفرق الهندسية في وزارة الدفاع، بالتعاون مع فرق إزالة مخلفات الحرب التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، بدأت أعمالها بتفقد المواقع المستهدفة والتأكد من خلوها التام من الذخائر غير المنفجرة والألغام. هذه الخطوة الحيوية تسبق الشروع في عمليات ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات بشكل كامل.
من المقرر أن تستمر هذه الحملة لمدة عشرة أيام، حيث تهدف المرحلة الأولى منها إلى ترحيل 150 ألف متر مكعب من الأنقاض، وهو ما يعادل 259 ألف طن. وتندرج هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي في المناطق المستهدفة وإعادة الحياة إليها.
وفي سياق متصل بنشاط الدفاع المدني الإنساني، تواصل الفرق دورها المحوري في تحسين الواقع الإنساني والإغاثي في أحياء حلب والمناطق المتضررة. وتتصدر هذه الجهود إزالة مخلفات الحرب، ورفع الأنقاض، وفتح الطرقات، وتأمين بيئة آمنة ومستقرة لعودة المدنيين.
يأتي هذا العمل ضمن سلسلة متواصلة من التدخلات الميدانية التي ينفذها الدفاع المدني بالتعاون مع محافظة حلب والجهات المعنية الأخرى. وتهدف هذه التدخلات إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق التي شهدت دماراً واسعاً خلال السنوات الماضية، وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم ومناطقهم في ظروف آمنة ومستقرة.
وقد شملت الأعمال السابقة إزالة الألغام ومخلفات الحرب والسواتر الترابية عقب عملية إنفاذ القانون التي نفذها الجيش العربي السوري في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ومنطقة دير حافر. كما تم إطلاق مشروع آخر لإزالة الأنقاض في حلب بتمويل من "صندوق مساعدات سوريا"، استهدف إزالة وترحيل أكثر من 75 ألف متر مكعب من الأنقاض ضمن 16 حياً، منها حي الشعار والأنصاري وصلاح الدين.
وكان محافظ حلب عزام الغريب قد صرح سابقاً أن أحياء حلب الشرقية تحوي 3 ملايين متر مكعب من الأنقاض. وأوضح المحافظ أن هذه الأحياء تعرضت لتدمير أكثر من 40٪ من منازلها وأكثر من 60٪ من بنيتها التحتية، وسقط على رؤوس أهلها أكثر من 21 ألف برميل متفجر، مخلفة عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين بسبب الحصار والقصف من قِبل قوات النظام المخلوع.
وفي تقرير سابق لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بينت أنه خلال عام 2025 تمكنت من إزالة 544 ألف طن من أنقاض منازل السكان والبنية التحتية في المدن والبلدات السورية التي دمرها نظام الأسد المخلوع، وذلك بهدف تسهيل عودة السكان إلى منازلهم بعد التحرير، ودفع عجلة التعافي وتمكين الوصول الإنساني إلى المجتمعات المتضررة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي