إصابة رافينيا في مباراة ودية تفجر غضب برشلونة وتثير قلق فليك قبل المرحلة الحاسمة


هذا الخبر بعنوان "كارثة قبل الحسم.. إصابة رافينيا تفجر غضب برشلونة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن حالة من الاستياء العارم تسود أروقة نادي برشلونة، وذلك في أعقاب إصابة جناحه البرازيلي رافينيا خلال فترة التوقف الدولي. تأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية من الموسم، مما فاقم من حالة الغضب داخل النادي الكتالوني.
وصفت الصحيفة الأجواء داخل برشلونة بعبارات تعكس حجم الانزعاج، مشيرة إلى "عدم فهم تام وانزعاج كبير"، خاصة وأن الإصابة وقعت خلال مباراة ودية أقيمت في الولايات المتحدة، على بُعد آلاف الأميال، دون وجود أي رهانات رسمية. يأتي ذلك في الوقت الذي يدخل فيه الفريق المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث كل شيء على المحك.
شارك رافينيا أساسيًا مع منتخب البرازيل، إلى جانب فينيسيوس جونيور، في المواجهة الودية التي جمعتهم بمنتخب فرنسا على ملعب "جيليت" في ولاية ماساتشوستس الأمريكية. انتهى الشوط الأول بتقدم "الديوك" بهدف وحيد سجله كيليان مبابي، قبل أن يغادر رافينيا المباراة كالتغيير الوحيد للمدرب كارلو أنشيلوتي بين الشوطين.
أوضح المنتخب البرازيلي، في بيان رسمي صدر عقب اللقاء، أن اللاعب شعر بآلام عضلية في الفخذ الأيمن، مما استدعى استبداله كإجراء احترازي. لم تكن المؤشرات الأولية مطمئنة، حيث أبدى اللاعب انزعاجًا واضحًا في العضلة الخلفية، وهو ما دفع الطاقم الطبي للمنتخب إلى التواصل مع نظرائهم في برشلونة، في انتظار الفحوصات الدقيقة لتحديد حجم الإصابة.
ووفقًا لصحيفة "سبورت"، تضاعف الغضب داخل النادي الكتالوني، خصوصًا في ظل التاريخ القريب للاعب مع الإصابات العضلية المتكررة. هذا يجعل من الصعب تقبّل مشاركته أساسيًا في مباراة ودية بعد رحلة سفر مرهقة، وسط ضغط بدني كبير وتراكم للإجهاد.
يُعد رافينيا أحد الركائز الأساسية في مشروع المدرب هانز فليك، وعنصرًا حيويًا في التشكيلة، مما جعل إدارة النادي ترى أن المخاطرة بإشراكه في مثل هذه الظروف أمر غير مبرر على الإطلاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن فليك استقبل نبأ الإصابة بحالة من الغضب المكتوم، خاصة أنه كان يشعر بالقلق بالفعل خلال فترات التوقف الدولي الأخيرة، قبل أن تأتي هذه الواقعة لتزيد من توتره، ووُصفت بأنها "القشة التي قصمت ظهر البعير".
ورغم أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تتيح لبرشلونة الحصول على تعويض مالي في حال غياب اللاعب لأكثر من 28 يومًا، إلا أن هذا الأمر لا يمثل سوى عزاء محدود، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة للاعب في سباق الألقاب هذا الموسم.
من المتوقع أن يغيب رافينيا لنحو 5 أسابيع، ما يعني خروجه من حسابات الفريق في 7 مباريات على الأقل، منها 5 مواجهات في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى مباراتين في دوري أبطال أوروبا. وقد يمتد غيابه ليشمل 4 مباريات أوروبية، في حال نجاح برشلونة في تجاوز عقبة أتلتيكو مدريد وبلوغ نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من مواجهة آرسنال وسبورتنج لشبونة.
يأمل الجهاز الفني في استعادة اللاعب قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد، المقررة في 10 مايو، والتي قد تكون حاسمة في صراع لقب الدوري الإسباني.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة