تصاعد التوتر: هجمات متكررة بطائرات مسيرة عراقية تستهدف قواعد في الحسكة السورية


هذا الخبر بعنوان "طائرات مسيرة قادمة من العراق تسهدف الحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن سيبان حمو، معاون وزير الدفاع السوري في المنطقة الشرقية، فجر الأحد الموافق 29 آذار، عن تعرض قاعدة "قسرك" بمحافظة الحسكة لهجوم بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية. ويُعد هذا الهجوم الثالث الذي يستهدف الأراضي السورية من جهة العراق خلال أسبوع واحد.
وأوضح حمو، في منشور له عبر منصة "إكس"، أن أربع طائرات مسيرة انطلقت من العراق باتجاه القاعدة في وقت متأخر من مساء السبت، مؤكدًا نجاح القوات في إسقاطها دون وقوع أي خسائر. وقد أدان معاون وزير الدفاع هذا الهجوم، وحمّل العراق مسؤولية منع تكرار مثل هذه العمليات التي وصفها بأنها "تهدد استقرار المنطقة"، مشددًا على ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة بأن قوات "التحالف الدولي" أسقطت طائرات مسيرة فجر اليوم في عدة مناطق بالمحافظة. وشملت هذه المناطق قاعدة "استراحة الوزير" شمال الحسكة (التي أخلاها التحالف قبل أشهر)، و"مشيرفة الحمة" شمالي مدينة الحسكة، وقرية "تل مساس" الواقعة بين الحسكة وتل تمر، بالإضافة إلى حي "الحمرة" في مدينة تل تمر.
وأضاف المراسل أن بعض الطائرات المسيرة تمكنت من الوصول إلى أهدافها واستهداف قواعد، كما جرى اعتراض صواريخ في محيط قاعدة "خراب الجير" بمنطقة رميلان شرق القامشلي. وأشار إلى أن عمليات الاعتراض نفذت بواسطة مضادات جوية وطيران حربي تابع للتحالف الدولي.
يأتي الإعلان عن هذه الهجمات بعد ساعات قليلة من استهداف آخر لقاعدة التنف في البادية السورية، وفقًا لما أعلنته هيئة العمليات في الجيش السوري. وقد أوضحت الهيئة، في تصريحات نقلتها "الإخبارية السورية" الحكومية بتاريخ الأحد 28 آذار، أن القوات السورية تصدت لهجوم بطائرات مسيرة انطلقت أيضًا من العراق، وحاولت استهداف قاعدة للجيش السوري في منطقة التنف.
وفي سياق متصل بالهجمات السابقة، كانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت في 23 آذار الحالي، عن تعرض إحدى القواعد العسكرية قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي. وأفادت الهيئة، في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" الحكومية، بأن القصف نُفذ بخمسة صواريخ انطلقت من محيط قرية تل الهوى، التي تقع على بعد 20 كيلومترًا داخل الأراضي العراقية.
وأشارت الهيئة إلى أن الجانب السوري تواصل مع العراق للتنسيق بشأن الحادثة، حيث أكد الجيش العراقي بدء عملية تمشيط وبحث عن الفاعلين، قبل أن يعلن العراق في 24 آذار عن إلقاء القبض على أربعة من منفذي الهجوم. وقد نوهت هيئة العمليات إلى أن "الجيش السوري بحالة تأهب كاملة وسيقوم بمسؤولياته للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء".
وفي إطار التطورات الأمنية ذات الصلة، أفاد مراسل عنب بلدي في وقت سابق بأن جهاز الاستخبارات السوري ألقى القبض على خلية تابعة لـ"الحشد الشعبي" العراقي في محافظة الحسكة شرقي سوريا. ونقل المراسل عن مصدر في الاستخبارات السورية أن الخلية مكونة من ستة أشخاص وكانت متورطة في نقل المعلومات وتهريب الأسلحة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
يُذكر أن الفترة الماضية شهدت تصاعدًا في حدة الخطاب من قبل بعض عناصر وقيادات "الحشد الشعبي" تجاه السلطة السورية الجديدة، التي اتخذت موقفًا محايدًا إزاء التصعيد الإسرائيلي-الإيراني، بينما حرصت الحكومة العراقية على عدم تبني هذا التصعيد رسميًا.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة