تصاعد التوتر في الشرق الأوسط: الحوثيون يهاجمون إسرائيل وواشنطن تعزز وجودها العسكري


هذا الخبر بعنوان "الحوثيون ينضمون إلى الحرب… وتعزيزات أميركية تصل الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الشرق الأوسط تصعيداً ملحوظاً في التوترات الإقليمية بعد شنّ الحوثيين في اليمن، يوم السبت الماضي، أولى هجماتهم على إسرائيل منذ اندلاع الصراع الأخير. يأتي ذلك في ظل وصول تعزيزات عسكرية أميركية إضافية إلى المنطقة، وإعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء التنسيق مع واشنطن لمواجهة الهجمات الحوثية.
في سياق متصل، أرسلت واشنطن آلافاً من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، حيث أفاد الجيش الأميركي بوصول الفرقة الأولى من بين فرقتين يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الأحد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تستعد لعمليات برية محتملة في إيران قد تستمر لأسابيع، وتشمل هجمات تنفذها قوات عمليات خاصة وقوات المشاة التقليدية. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى عدم اليقين بشأن موافقة الرئيس دونالد ترامب على خطط نشر هذه القوات البرية. كما ذكرت وكالة "رويترز" أن البنتاغون يدرس خيارات عسكرية قد تتضمن نشر قوات برية في إيران، ومن المتوقع أيضاً أن ينشر آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي.
على الصعيد الدبلوماسي، تستضيف باكستان، التي يُنظر إليها كوسيط محتمل بين واشنطن وطهران، محادثات تستمر ليومين بدءاً من يوم الأحد. يشارك في هذه المحادثات وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، بهدف استكشاف سبل تخفيف حدة التوتر في المنطقة. وتأتي هذه المبادرة بعد يوم واحد من محادثة جمعت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
فيما يتعلق بهجمات الحوثيين، أعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، أنهم نفذوا هجوماً ثانياً على إسرائيل، متوعداً بالمزيد من الهجمات في المستقبل.
تثير هذه الهجمات مخاوف من تهديد جديد محتمل للملاحة البحرية العالمية، التي تعاني بالفعل من تداعيات الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي كان يمثل سابقاً ممراً لحوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد أظهر الحوثيون قدرتهم على استهداف مواقع بعيدة عن اليمن وتعطيل ممرات الملاحة البحرية حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، على غرار ما فعلوه دعماً لحركة "حماس" خلال حرب غزة. وفي حال توسيع الحوثيين لجبهتهم الجديدة في هذا الصراع، فإن مضيق باب المندب، الواقع قبالة سواحل اليمن والذي يُعد ممراً بحرياً ضيقاً للسفن المتجهة نحو قناة السويس، قد يصبح أحد أهدافهم المحتملة. ويأتي ذلك في وقت أدت فيه التهديدات الإيرانية بمهاجمة السفن في مضيق هرمز إلى إحجام معظم ناقلات النفط عن محاولة عبور هذا الممر المائي الحيوي.
وفي تطور آخر، صرح وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار بأن إيران وافقت على السماح بمرور عشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني عبر المضيق، بواقع سفينتين يومياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة