وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان ومصر يتفقون على تعزيز التنسيق لدعم جهود التهدئة في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "السعودية وتركيا وباكستان ومصر تتفق على مواصلة التنسيق دعماً لجهود التهدئة في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي استضافته العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الأحد، على مواصلة التنسيق المشترك بينها. يأتي هذا الاتفاق في إطار دعم جهود خفض التصعيد الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وبهدف منع تفاقم الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ناقش وزراء خارجية السعودية، فيصل بن فرحان، وتركيا، هاكان فيدان، وباكستان، محمد إسحاق دار، ومصر، بدر عبد العاطي، آخر المستجدات الإقليمية. تركزت المباحثات على التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، خاصة مع دخول الحرب شهرها الثاني غداً الاثنين، بالإضافة إلى استكشاف سبل احتواء التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الباكستاني أن المباحثات ركزت على الأولوية القصوى لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، واصفاً هذه المحادثات بأنها جرت في "لحظة حاسمة". وأوضح في منشور له عبر منصة إكس أن المناقشات كانت "صريحة وبنّاءة"، وتناولت تطورات الوضع الإقليمي، وسبل توطيد الشراكات، وتعميق التعاون بين الدول الأربع.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن هذا الاجتماع يندرج ضمن إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الدول المشاركة. ويهدف الاجتماع إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، ومناقشة الجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
بدورها، أشارت الخارجية المصرية عبر موقعها الرسمي إلى أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري. كما شددت على أهمية تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كمسار رئيسي وفعال لاحتواء الأزمة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
تلعب باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، مستفيدة من علاقاتها الجيدة نسبياً مع كلا الطرفين. وقد قامت إسلام آباد بنقل خطة أمريكية مكونة من 15 بنداً إلى طهران، والتي ردت عليها إيران بخمس نقاط، مع تأكيد الجانبين على عدم وجود مفاوضات مباشرة بينهما.
لم يقتصر الدور الباكستاني على مجرد تبادل الرسائل، بل امتد ليشمل تنسيق "مفاوضات غير مباشرة" بالتعاون مع الدول المشاركة في الاجتماع الرباعي. وقد تضمن ذلك طرح حلول عملية مؤقتة، منها السماح بمرور ناقلات النفط وتسهيل النشاط التجاري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة