تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: توغلات عسكرية متواصلة واعتقالات مدنيين وإدانة سورية


هذا الخبر بعنوان "رتل عسكري إسرائيلي جديد يتوغل في "جباتا الخشب" بالقنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الشمالي تحركات عسكرية إسرائيلية متصاعدة، تمثلت في توغلات برية متكررة وإجراءات ميدانية شملت تفتيش المدنيين والمركبات واعتقال شبان سوريين، وذلك وسط إدانة رسمية من الحكومة السورية.
فقد توغلت نحو 14 آلية عسكرية إسرائيلية، الأحد، على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وقرية أوفانيا عند مفرق الحرية. وأقامت القوات الإسرائيلية نقطة تفتيش مؤقتة، ونفذت عمليات تفتيش للمدنيين والمركبات، بالإضافة إلى دخول عدد من المنازل في المنطقة.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من النشاطات العسكرية المتواصلة في محافظة القنيطرة. وخلال الأيام الماضية، ترافقت هذه الأنشطة مع حوادث توقيف طالت أربعة شبان في وقائع منفصلة، أثناء رعيهم الأغنام في مناطق ريفية قريبة من خط الفصل، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مكونة من أربع آليات تقدمت، الأربعاء، باتجاه أطراف قرية الرزانية، ثم واصلت انتشارها نحو صيدا الحانوت، حيث تمركزت مؤقتاً. وخلال هذا التوغل، أوقفت القوات شابين في الجهة الغربية للقرية ونقلتهما إلى داخل الجولان المحتل، دون توفر معلومات مؤكدة حول وضعهما. كما أوقفت القوات الإسرائيلية في واقعة سابقة شابين آخرين قرب بلدة الرفيد في محيط تلة الدرعيات، بظروف مشابهة.
بالتوازي مع ذلك، رُصدت تحركات عسكرية أخرى في ريف القنيطرة الشمالي، تضمنت دخول آليات إلى محيط قرية أوفانيا، وإقامة نقطة تفتيش عند مدخل منطقة الكسارات في قرية عين البيضا، فضلاً عن تنفيذ دوريات استطلاعية قبل الانسحاب. وشملت التحركات الأخيرة أيضاً توغل مجموعة مشاة قوامها نحو 30 عنصراً في محيط سد رويحينة، وانتشار آليات عسكرية في محيط عدد من القرى وإقامة حواجز مؤقتة.
وتؤكد الحكومة السورية أن هذه التحركات تندرج ضمن ما تصفه بانتهاكات متكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م. وتشير دمشق إلى استمرار عمليات التوغل داخل أراضيها وما يرافقها من ممارسات ميدانية تشمل الاعتقالات والمداهمات وتجريف الأراضي. وتشدد دمشق في مواقفها الرسمية على رفضها لهذه الإجراءات، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، ومؤكدة أن ما يجري في الجنوب السوري لا يترتب عليه أي أثر قانوني، مع دعوتها للمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة