أزمة محروقات خانقة تضرب القامشلي: تبادل للاتهامات بين محطات الوقود ومديرية المحروقات


هذا الخبر بعنوان "القامشلي.. أزمة محروقات وسط تبادل للاتهامات بين محطات الوقود ومديرية المحروقات" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة القامشلي، الواقعة شمال شرق سوريا، أزمة حادة في توفر المحروقات خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى تشكل طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود. وتصاعدت حدة الأزمة وسط تبادل للاتهامات بين أصحاب محطات الوقود ومديرية المحروقات في المدينة حول أسباب النقص.
من جانبهم، صرح أصحاب محطات وقود في القامشلي لـ"نورث برس" أن سبب الأزمة يعود إلى تخفيض مخصصاتهم من المحروقات، وهو ما أثر بشكل مباشر على قدرتهم على تلبية الطلب المتزايد.
في المقابل، يرى السكان أن مديرية المحروقات هي المسؤولة عن الأزمة، مرجعين السبب إلى نية المديرية رفع أسعار المحروقات، مما دفعها إلى تخفيض الكميات الموزعة على المحطات بشكل مسبق.
إلا أن مصدراً من مديرية المحروقات في القامشلي نفى لـ"نورث برس" صحة ما يتم تداوله بشأن قرار رفع أسعار المحروقات، مؤكداً أن الكميات الموزعة على المحطات لا تزال كما هي دون تغيير.
وأوضح المصدر أن الأزمة التي شهدتها محطات الوقود خلال عطلة العيد كانت مؤقتة، وأن الأمور عادت لتسير بشكل جيد بعد استئناف العمل. وشدد المصدر على أن بعض أصحاب المحطات وسائقي السيارات يستغلون الوضع لإحداث بلبلة وإيهام السكان بوجود نقص في المحروقات، ويقومون بإخفاء المادة لبيعها لاحقاً بأسعار السوق السوداء.
وأضاف المصدر أن جميع محطات المحروقات في المدينة يتم توزيع مخصصاتها بناءً على طلبها، ولم يشتكِ أحد من تقليل الكميات. كما أشار إلى أن المدينة تمر حالياً بمرحلة دمج مع الحكومة السورية، ومن المعروف أن جميع المؤسسات ستصبح تابعة لها، وأن قرار رفع وتحديد التسعيرة سيكون موحداً في جميع المناطق.
يُذكر أن "نورث برس" كانت قد نشرت قبل أيام استطلاعاً للرأي شمل أصحاب سيارات من مدينة القامشلي حول أزمة المحروقات في محطات الوقود.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي