معرض "بالفن نرسم بسمة" الخيري في دمشق: لوحات فنية لدعم أطفال السرطان


هذا الخبر بعنوان "“بالفن نرسم بسمة”… معرض خيري في دمشق لدعم الأطفال المصابين بالسرطان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق مساء اليوم افتتاح معرض فني خيري بعنوان “بالفن نرسم بسمة” في غاليري آرت هاوس، والذي يهدف إلى دعم أطفال جمعية بسمة المصابين بالسرطان. يجسد المعرض، الذي يفيض بالمشاعر الإنسانية، حكايات أمل أبدعها فنانون استجابوا لنداء إنساني نبيل.
تنوعت الأعمال الفنية المعروضة لتعكس عمق التجربة الإنسانية، حيث ضم المعرض 30 عملاً فنياً، منها 17 لوحة تشكيلية و13 عملاً رقمياً. أنجز هذه الأعمال 18 فناناً وفنانة استلهموا إبداعاتهم من عبارات أطفال الجمعية، محولين إياها إلى لوحات تنبض بالمشاعر. توزعت الأعمال بين مدارس فنية متعددة، شملت التعبيرية والواقعية والبورتريه، مما أضفى على المعرض غنى بصرياً يعكس تنوع الرؤى الفنية، ويقدم للزائر تجربة تجمع بين الجمال والتأمل في المعنى الإنساني العميق. كما يضم المعرض مقتنيات فنية تبرع بها فنانون على مدى سنوات لصالح الجمعية، بالإضافة إلى أعمال لفنانين سوريين وعرب، في مبادرة تجسد تكاتف الوسط الفني لدعم هذه القضية.
وفي تصريح لسانا، أوضح النحات والناقد غازي عانا أن المعرض يجمع فنانين سوريين وعرباً بهدف “رسم بسمة على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان”، مشيراً إلى أن تنظيمه جاء بجهود تطوعية ليرقى إلى مستوى هذه الرسالة الإنسانية. وأضاف عانا أن الأعمال المعروضة، رغم أن بعضها يعود لسنوات سابقة، تحمل قيمة فنية كبيرة بفضل أسماء الفنانين المشاركين، معتبراً أن “تجميع هذه الأعمال في معرض واحد يقدم تجربة بصرية مميزة، ويمنحها بعداً إنسانياً مضاعفاً”.
من جانبها، بينت رئيسة مجلس إدارة جمعية بسمة، سهير بولاد، أن المعرض يهدف إلى جمع التبرعات لدعم علاج الأطفال، مؤكدةً أن “اللوحات المعروضة هي من تبرعات الفنانين، ويعود ريعها بالكامل للجمعية”. ولفتت إلى أن بعض الأعمال استُلهمت من كلمات الأطفال أنفسهم، مما يمنحها خصوصية إنسانية ويجعلها أكثر قرباً من وجدان المتلقي.
أكد الفنان وليد جانو أن المشاركة في المعرض تمثل واجباً إنسانياً، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تتيح تحويل الفن إلى وسيلة دعم حقيقية، معرباً عن استعداده للاستمرار في تقديم أعمال لصالح الجمعية. ويضم المعرض أيضاً أعمالاً لفنانين راحلين تبرعوا بها سابقاً، مما يضفي عليه بعداً توثيقياً يختزن تجارب فنية ممتدة، ويعكس استمرارية العطاء عبر الأجيال.
بدورها، قالت مديرة غاليري آرت هاوس، رانيا عبيد: إن المعرض يأتي ضمن تعاون مستمر بين الغاليري وجمعية بسمة التي تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها، في مسيرة حافلة بالعطاء والدعم النفسي والطبي للأطفال المصابين بالسرطان، مؤكدةً أن المعرض يسلط الضوء على جهود الجمعية ويعزز رسالتها الإنسانية.
يستمر المعرض حتى الثالث من نيسان المقبل، يومياً من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساءً، في دعوة مفتوحة للجمهور للمشاركة. يشكل الحضور والمساهمة دعماً مباشراً للأطفال، ورسالة تضامن تعكس قوة المجتمع في مواجهة الألم بالأمل.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
اقتصاد