صندوق الأمم المتحدة للسكان يحذر: مخاطر صحية وأمنية جسيمة تهدد النساء والفتيات العائدات إلى سوريا


هذا الخبر بعنوان "تحذير أممي من مخاطر تهدد النساء والفتيات العائدات إلى سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس: أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان تحذيراً ليل أمس الاثنين، من المخاطر الجسيمة التي تواجه النساء والفتيات العائدات إلى سوريا. وأشار الصندوق إلى أن آلاف النساء والفتيات الفارات من الصراع في لبنان يعبرن الحدود إلى سوريا، حيث يواجهن تحديات صحية وأمنية بالغة.
وذكر تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن أكثر من 147 ألف شخص دخلوا سوريا من لبنان منذ مطلع آذار الجاري، ليصل العدد الإجمالي للعائدين من الدول المجاورة منذ كانون الأول 2024 إلى 1.5 مليون شخص. وتوقع التقرير أن تضع 260 امرأة منهن مواليدهن خلال الثلاثين يوماً القادمة، وذلك في بلد دمرت فيه الصراعات المستمرة لأكثر من 15 عاماً أنظمة الصحة والحماية.
وأوضح الصندوق أن النساء والفتيات النازحات يواجهن ظروفاً قاسية عند وصولهن، بالإضافة إلى التهديد المباشر بالهجمات العسكرية. فقد فرت الكثيرات دون أمتعتهن، واضطررن للعيش في أماكن مكتظة تفتقر إلى مرافق صحية كافية، مما يزيد من خطر تعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتحرش، والاستغلال.
كما يسهم ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، نتيجة للنزاع الإقليمي، في دفع النساء والفتيات، وهنّ أصلاً في وضع هش، إلى اليأس الاقتصادي. ويدفعهن ذلك إلى اللجوء لآليات بقاء تعرض صحتهن وسلامتهن للخطر، وفقاً لما جاء في تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ولفت التقرير إلى أن المعارك العنيفة التي شهدتها حلب والرقة والحسكة ودير الزور في يناير 2026، تسببت في نزوح 173 ألف شخص، أكثر من نصفهم من النساء والفتيات، مما أدى إلى مزيد من تعطيل الخدمات الأساسية، بما في ذلك مرافق الصحة والحماية.
ودعا صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى توفير تمويل فوري لتوسيع نطاق خدمات الصحة والحماية الطارئة على طول الحدود اللبنانية-السورية. وتعمل الفرق المتنقلة حالياً على تقديم خدمات الصحة الإنجابية، ودعم الحماية، وتوزيع مستلزمات النظافة الشخصية.
تحرير: عبدالسلام خوجة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
اقتصاد