منظمة التعاون الإنساني والتنموي تختتم مشروع العدالة الانتقالية في الحسكة بتوصيات لتعزيز السلام


هذا الخبر بعنوان "منظمة “التعاون الإنساني والتنموي” تُنهي مشروعها حول العدالة الانتقالية في الحسكة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت منظمة "التعاون الإنساني والتنموي"، يوم الثلاثاء، مؤتمراً مهماً في منتجع شتو بمدينة الحسكة، حمل عنوان "التعامل مع الماضي نحو آلية سورية لبناء السلام". شهد المؤتمر مشاركة واسعة من شخصيات وفاعلين مدنيين قادمين من محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحلب وإدلب.
صرح بلند ملا حسين، المدير التنفيذي للمنظمة، لوكالة نورث برس، بأن هذا المؤتمر الختامي يمثل تتويجاً لمشروع استمر قرابة عام ونصف. وأشار إلى أن المؤتمر ركز بشكل أساسي على "دعم مسارات التعامل مع الماضي وتعزيز مفاهيم العدالة الانتقالية على المستوى المحلي في سوريا".
وأضاف ملا حسين أن المشروع عمل خلال هذه الفترة على تنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل في مناطق سورية متعددة. هدفت هذه الأنشطة إلى إشراك المجتمعات المحلية في مناقشة قضايا الانتهاكات السابقة وتبادل وجهات النظر حول السبل الكفيلة بتحقيق العدالة والمصالحة المجتمعية، بما يسهم في بناء سلام مستدام.
وأوضح المدير التنفيذي أن المؤتمر الختامي وفر مساحة جامعة لعرض مخرجات المشروع ومناقشة التحديات التي تعترض مسار العدالة الانتقالية في سوريا، بالإضافة إلى طرح مقترحات عملية يمكن البناء عليها مستقبلاً.
وذكر أن من أبرز نتائج المشروع بلورة مجموعة من التوصيات الجوهرية التي تركز على ضرورة إشراك الضحايا والمجتمعات المحلية في تصميم آليات العدالة، والعمل على تطوير أدوات توثيق الانتهاكات، وتعزيز ثقافة المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
كما أشار إلى أن المشروع أسفر عن ورقة سياسية مشتركة، بمشاركة مختلف الأطراف والجهات المنخرطة فيه. وتهدف هذه الورقة لتكون ركيزة أساسية لطرحها أمام السلطات والحكومة السورية، وخاصة وزارتي العدل والخارجية، إضافة إلى هيئة العدالة الانتقالية الوطنية التي تشكلت مؤخراً، بهدف الدفع نحو تبنّي مقاربات أكثر شمولاً في معالجة ملف الانتهاكات.
ولفت بلند ملا حسين إلى أن المشروع أبرز أهمية المقاربات المحلية في التعامل مع إرث الانتهاكات، معتبراً أن هذه المقاربات يمكن أن تكون مكمّلة للمسارات الوطنية والدولية، وتسهم في سدّ الفجوات القائمة في هذا المجال.
وشدد على ضرورة استمرار العمل على هذه المسارات وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، لضمان الوصول إلى آليات أكثر شمولاً وعدالة، تلبي تطلعات السوريين في تحقيق الإنصاف وبناء السلام.
صحة
سياسة
سوريا محلي
سياسة